#adsense

نصر الله يلجأ الى خدعة إعلامية لتحويل الانظار عن القرار الظني… “يديعوت أحرونوت”: منظومتا التجسس ليستا من الجيل المتقدم و”حزب الله” كان اكتشفهما قبل سنوات عدة

حجم الخط

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في صدر صفحتها الاولى الجمعة 17-12-2010 نقلا عن مصادر استخباراتية اسرائيلية أن منظومتي التجسس والتصوير اللتين اعلن الجيش اللبناني عن كشفهما الاربعاء في قمتي صنين والباروك ليستا من الجيل المتقدم، وأن "حزب الله" كان اكتشفهما قبل سنوات عدة وليس قبل ايام او أشهر عدة!

وتحت عنوان "خدعة حزب الله"، نقلت الصحيفة عن المصادر الاستخبارية الاسرائيلية قولها ان الامين العام للحزب حسن نصر الله استخدم معلومات غير جديدة لتحويل الأنظار اللبنانية عن القرار الظني المرتقب صدوره قريبا والمتوقع أن يلقي المسؤولية عن اغتيال رفيق الحريري على عاتق الحزب.

وتقول الصحيفة ان نصر الله يواجه مأزقا حرجا في قضية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ويلعب الورقات الأخيرة في جعبته، وتؤكد المراجع الاستخبارية الاسرائيلية (بحسب الصحيفة) ان نصر الله يشعر بوطأة الضغط النفسي وهو ربما أكبر ضغط تعرض له من أي وقت مضى، وانه يلجأ الى ألاعيب إعلامية لصرف الأنظار عن القرار الظني الاتهامي وتحويلها الى اسرائيل.
 


ولفتت "يديعوت أحرونوت" الى ان الصور الاخيرة – التي عرضها "الجيش اللبناني" ليل الخميس لاحدى لوحات هوائيات منظومتي التجسس – تظهر كتابة باللغة العبرية: "ميني عنان"، ويظهر اسم الشركة الاسرائيلية التي أنتجت أو ركّبت الهوائيات الخاصة بالمنظومتين وذلك باللغة الانكليزية: Beam Systems Israel Ltd . وبحسب الصحيفة، فإن عملية تقصي الحقائق التي أجرتها، تبين ان هذه الشركة لا تظهر في الوقائع الاسرائيلية، وان بعد البحث عنها في شبكة الانترنت لا يكتشف اسم هذه الشركة الا فيما يتعلق بتسجيل براءات اختراع لمعدات اتصال وهوائيات في الولايات المتحدة. وجاء في بعض التسجيلات ان الشركة تتخذ من حي "نوف يام" في مدينة هرتسليا مقرا لها وانها كانت تعمل في ثمانينات القرن الماضي.

وفي تقرير آخر بشأن هذا الموضوع، أشارت مراسلة الصحيفة للشؤون العربية سمادار بيري إلى ان بيان قيادة الجيش اللبناني عن اكتشاف منظومتي التجسس ينقص بعض التفاصيل الجوهرية، معتبرة ان البيان لا يشير الى موعد العثور على المنظومتين والى هوية الجهة التي أرشدت استخبارات "حزب الله" اليهما قبل استدعاء كبار ضباط الجيش اللبناني. وتؤكد بيري ان أي صورة من الصور التي عرضتها قيادة الجيش اللبناني لا تثبت بشكل لا يقبل التأويل بأن الحديث لا يدور عن أجهزة كانت قد وضعت في المنطقة بعد الحرب اللبنانية الثانية او حتى عن أجهزة خلفتها القوات الإسرائيلية في مواقعها في الاراضي اللبنانية بعد انسحابها منها عام 2000.

وبحسب المراسلة، حتى إذا كان الحديث يدور عن أجهزة تجسس، فليس من الواضح ما اذا كان قد تم العثور عليها خلال الايام الاخيرة او ان "حزب الله" اختار الاربعاء موعدا يصب في مصلحته إعلاميا للكشف عن هذه القضية.

وسألت المراسلة: "اذا كان الحديث يدور حقا عن أجهزة تجسس – لماذا لم تتكلف الجهة الواقفة وراءها عناء تركيب جهاز تدمير ذاتي يتم التحكم فيه عن بعد؟ لماذا انتظرت تلك الجهة قيام "حزب الله" بجرّ عناصر الجيش اللبناني الى قمتي صنين والباروك واكتشاف المنظومتين ومعرفة طريقة ربطهما ثم إطلاق الطيران الحربي الاسرائيلي؟".

وخلصت المراسلة الى القول إن هذه المسألة أيضا تثير الاستغراب والتساؤل بشأن التقارير الواردة من لبنان.
 

المصدر:
صوت اسرائيل

خبر عاجل