#adsense

رئيسة البرلمان الأوروبي: لعقد مؤتمر تحضيري في لبنان في 2011 لاجل العراق والاقليات

حجم الخط

لـبّى ثلاثة اساقفة عراقيين ولبنانيين دعوة مجلس النواب الأوروبي، للمشاركة في اعماله التي عقدت في ستراسبورغ مطلع الاسبوع الماضي، لمناقشة اوضاع المسيحيين في الشرق الاوسط وذلك على اثر الضربة الإرهابية التي تعرضت لها كنيسة سيدة النجاة في بغداد في الشهر الماضي.

ضمّ الوفد راعي ابرشية بغداد شلومون وردوني، وماتي ماتوكا عن ابرشية بابل، وجرجس قس-موسى عن الموصل، والزميل ملحم الرياشي من بيروت كمتخصص في ملف المسيحيين في الشرق، ومارون كرم رئيس الرابطة المارونية في بروكسل. وكان للوفد مجموعة لقاءات مع رؤساء كتل ونواب اوروبيين، من المانيا وفرنسا وايطاليا والسويد وهولندا وسواهم، وتناولت الوضع المسيحي في العراق بشكل خاص، وفي الشرق الاوسط بشكل عام، ومن العالم العربي الى ايران وتركيا عامةً.

"أنقذوا الجذور تنقذون القلب"
تحدث الاساقفة عارضين مأساة الكنيسة ومطالبين بالدعم الاوروبي لاجل تحقيق السلام والسلام فقط وللجميع. وتحت عنوان "انقذوا الجذور فتنقذون القلب" لفت الزميل ملحم الرياشي النواب الاوروبيين الى ان للارهاب الديني اسباباً عديدة ابرزها كامنة في الفقر واللاطمأنينة والبحث عن ذات مضطهدة، وهي معاناة اسلامية-مسيحية مشتركة، وعلى اساس ان اوروبا هي القلب والشرق هو الجذور من قدموس، ودعا البرلمانيين الاوروبيين الى دعم مؤسسة مسيحية مدنية، تعنى بالدفاع عن الوجود المسيحي في الشرق وتدعمه حيث يقيم، وتضمّ في طليعتها مسلمين.

كما حذّر المهندس مارون كرم رئيس الرابطة المارونية في بروكسل والذي كانت له اليد الطولى في تأمين الدعوة البرلمانية، من ان فوضى الارهاب اذا ما عمّت الشرق فان اوروبا لن تكون بمأمن على الاطلاق.

وقد رحّب رئيس البرلمان الاوروبي جيرسي بوزيك بدعوة الاساقفة الى مؤتمر دولي برلماني واهلي بشأن مسألة المسيحين في العراق، وبالتالي في الشرق، على ان يكون المؤتمر التمهيدي في لبنان في العام 2011.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل