#adsense

نديم الجميل: اذا كان “حزب الله” يهددنا بخراب البلد فقد يقدر على ذلك لكنه لن يستطيع الغاء المحكمة

حجم الخط

أكد النائب نديم الجميل بأن فريق "14 آذار" لن يقبل بأن يخيره "حزب الله" بين الأمن أو العدالة، ولن يسمح له بتحميله مسؤولية الغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من خلال تمسكه بعدم احالة ملف "شهود الزور" الى القضاء العدلي.

وفي حوار مع جريدة "السياسة الكويتية"، شدد الجميل على ان تهديد "حزب الله" باستخدام الشارع سيؤدي الى خراب لبنان والحاق الضرر بكل الطوائف بما فيهم الطائفة الشيعية، موضحاً ان اذا كان الحزب يعتبر بأن مصيره على المحك والمحكمة تؤدي الى ضرب مصداقيته، فعليه أن يجد الحل لهذه المشكلة بنفسه والذهاب الى المحكمة الدولية في لاهاي كما فعل اللواء جميل السيد.

واعتبر الجميل أن مبادرة "سين-سين" غير موجودة، وان للبنانيين أن يحلوا مشكلاتهم بأنفسهم، مشيراً إلى ان "السوريين يحاولون أن يوهموا العالم بأن مشكلة لبنان داخلية، وفي المقابل يعملون ما بوسعهم للعودة الى لبنان والطلب من أتباعهم تعطيل كل المبادرات لحل الأزمة".

وتعليقاً على المؤتمر الصحافي الأخير للنائب محمد رعد، لفت الجميل إلى أن مواثيق الأمم المتحدة لا تتعارض مع الدستور اللبناني، وأن القاضي سليم جريصاتي يعرف ذلك، لكن "حزب الله" يريد أن يثبت بأن المحكمة الدولية المنبثقة عن مجلس الأمن الدولي غير دستورية وغير قانونية ولا يمكن أن تطبق عملها في لبنان.

وفي موضوع العلاقة بين رئيس الحكومة سعد الحريري والنظام السوري، رأى الجميل بأنها "كانت جيدة لكنها تعرقلت عندما طلب من الحريري أكثر مما يطلب من رئيس حكومة".

وعن رأيه في الدفاع المستميت للنائب ميشال عون عن العميد فايز كرم، ذكّر الجميل بأن عون كان أول من تبرأ من كرم عندما شبه نفسه بالمسيح قائلا: "ان ثلاثة من الرسل خانوه"، واصفا حملة "التيار الوطني الحر" ضد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس "شعبة المعلومات" العقيد وسام الحسن بأنها تتلاقى مع مذكرات التوقيف السورية.

ورداً على سؤال عن الضمانة لدى فريق "14 آذار" اذا قرر "حزب الله" تنفيذ تهديده بالانقلاب على الدولة اللبنانية، قال الجميل: "لا أنصح حزب الله بتنفيذ تهديده لأن لبنان ليس بحاجة لتجربة جديدة والتهديد باستخدام الشارع لأن ذلك يؤدي الى خراب لبنان والحاق الضرر بكل الطوائف فيه. وفي المقابل فريق 14 آذار لا يخشى مواجهة أحد لكننا نخاف على لبنان ولا نقبل لأحد أن يفرط بالدولة وما ينعم به هذا البلد من ازدهار اقتصادي وسياحي وفي الوقت نفسه لا نرضى بالتهديد من أي جهة".

واضاف الجميل: "اليوم اذا كان حزب الله يعتبر بأن مصيره على المحك والمحكمة ستؤدي الى ضرب صدقيته عليه بنفسه البحث عن الطريقة التي تحافظ على صورته كمقاومة وليس كقوة احتلال في قلب الدولة لأن المحكمة باقية وستحكم، والقرار الظني سيصدر، فاذا كان عنده ما يريد مناقشته عليه أن يناقشه أمام المحكمة كما فعل جميل السيد، وعلى "حزب الله تحضير ملفاته لرفعها الى المحكمة لأن القرار الظني هناك وليس في الداخل واذا كان يهددنا بخراب البلد فقد يقدر على ذلك لكنه لن يستطيع الغاء المحكمة. وهذا ما قد يؤدي الى اسقاط شرعيته النضالية واسقاط صدقيته كمقاومة تجاه كل اللبنانيين".

وعن زيارة الرئيس الأسد ولقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي واعتباره بأن حل الأزمة اللبنانية داخلي قال الجميل: "هذا الكلام تعودنا عليه منذ زمن طويل، والسوريون يحاولون أن يوهموا العالم بأن مشكلة لبنان داخلية، لأنهم كلما شعروا بأن الموس وصلت الى ذقنهم ينفضون يدهم من المسؤولية. وعندما يكون المناخ الدولي يعمل لصالحهم، يعودون الى لغة الشتائم وتوزيع الاتهامات".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل