اصدرت الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية بيانا جاء فيه: في حديث لمحطة "أو تي في" صرحت المسؤولة في تيار المردة فيرا يمين بالآتي: في موضوع تبوّء رئيس تيار المرده المنصب الأرفع للمسيحيين (…) من حظ لبنان أن يصل سليمان فرنجية إلى رئاسة الجمهورية. وفي موضوع العلاقة مع "القوات"، نفت يمين وجود علاقة تربط المرده بهذا الحزب لأن ذهنية هؤلاء، انطلاقاً من قائدهم، تتجلى عبر مشروع خلاف مستمر في الشارع. وسألت: من هو سبب المشكلة مع كل الأطراف المسيحيين؟ ومن هو المفتعل في هذه الخلافات؟ "
يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية أن توضح للرأي العام اللبناني الآتي:
أولاً: ليست القوات اللبنانية مَن لديه خلاف مع باقي المسيحيين وانما تيار المردة هو مَن لديه خلافات مع المسيحيين تبدأ مع بكركي ولا تنتهي مع عائلات زغرتا الأخرى وحتى مع حلفائه السياسيين. أما القوات فعندها أفضل العلاقات مع الجميع مع عدا المسيحيين الموالين لسوريا : فعلاقاتها ممتازة مع حزب الكتائب وحزب الأحرار والكتلة الوطنية وحركة التجدد الديموقراطي واليسار الديموقراطي وزعامة آل معوض والوزير بطرس حرب وكل المسيحيين المستقلين والأهم الأهم علاقتها مع بكركي.
ثانياً: أما بخصوص قولها إن من حظ لبنان أن يصل سليمان فرنجية إلى رئاسة الجمهورية، فالكل يعلم أن الوضع المسيحي تردى كثيراً في السنوات الثلاثين الأخيرة، لكننا لا نعتقد، بأي من الأحوال، أنه سيتردى الى هذا الحدّ.