#adsense

دبلوماسي عربي لـ”اللــواء”: الإتصالات ترمي لتثبيت الإستقرار كحاجة إقليمية دولية

حجم الخط

اعتبر مصدر دبلوماسي عربي في بيروت ان لبنان يقترب من عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة بدءاً من الاسبوع المقبل، في ظل معطيات دبلوماسية ورسمية تتحدث عن تطورين من شأنهما اراحة الوضع الداخلي: تأجيل القرار الاتهامي وظهور بوادر ايجابية في ما يتصل بالمسعى السعودي – السوري من اجل صيغة تسوية، لم تعد مرتبطة بموعد القرار، بل بحاجة لبنان للانتقال الى وضعية تثبت الاستقرار، كحاجة لبنانية وعربية واقليمية.

واعتبر الدبلوماسي العربي في ردّ على سؤال لـ"اللواء": ان السيد حسن نصر الله في خطابه لمناسبة ذكرى العاشر من محرم اراد بعث رسالة ليس للداخل اللبناني بل الى عواصم القرار العربي والاقليمي والدولي للاستقرار اللبناني، سواء في ما يتعلق بالقرار الاتهامي الذي قد يشير بصورة مباشرة الى عناصر من حزب الله بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي يعتبر الحزب انه اصبح وراءه، وبالتالي لا قيمة له بالنسبة الينا او بالنسبة للوضع في الجنوب والضغط لمنع اسرائيل من الانجراف الى موقف عدائي، يدفع الامور الى التصعيد عند الحدود الجنوبية.

والتقت المصادر السياسية اللبنانية مع هذا التقرير في معرض الاشارة الى ما اتسم به خطاب السيد نصر الله من هدوء، وتركيز الرسائل باتجاه اعادة الاتجاه للقضية الفلسطينية، وسحب مشروع الفتنة الاسلامية من التداول وفتح الباب الى مزيد من الليونة في ضوء ما يجري من تنقيح مستمر لصيغة تسوية تلحظ اعادة تنشيط الوضع الحكومي واعادة النظر في جملة من المعيقات لمسيرة الحكومة الحالية.

وحسب المصادر عينها، فإنه اذا صحت المعلومات التي يتداولها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من قرار دولي بتأجيل موعد صدور القرار الاتهامي الى السنة المقبلة، فإن المصادر الدبلوماسية تنقل عن الرئيس نيقولاي ساركوزي عزمه على لعب دور مع الجانب الاميركي بشأن المحكمة الدولية، افساحاً في المجال امام المساعي السعودية – السورية لتكتمل حلقاتها الاخيرة بنجاح.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل