أكد عضو كتلة " التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن فترة الأعياد ستشهد هدوءاً موقتاً بانتظار ما ستحمله نتائج الاتصالات والمساعي المتواصلة على خط "السين – سين"، معتبرا أنه لأمل الوحيد أمام اللبنانيين لمساعدتهم في الوصول الى تفاهم وإيجاد مخارج للأزمة الراهنة.
هاشم، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، دعا للبناء على الكلام الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، وتلقف البعض له بإيجابية معينة يمكن البناء عليها للاستثمار في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن مسعى السين- سين أمّن شبكة أمان عربية حمت الاستقرار، والمطلوب ملاقاته من خلال التقارب اللبناني – اللبناني.
وإذ رأى هاشم أنه بعد الذي حصل في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء أصبح أمل اللبنانيين معلقاً على المسعى السوري – السعودي لمساعدتهم في الوصول الى تفاهم وإيجاد مخارج للأزمة الراهنة، معتبرا أن ما حصل يبيّن أن هناك فريقاً ما زال يراهن على توجيهات خارجية. وأضاف: "لهذا استمر التعنّت في مقاربة ملف "شهود الزور" من دون أي اعتبار للأخطار التي تحيط بلبنان والمنطقة.
وأشار هاشم إلى أنه لا يمكن القبول بمنطق التسويف الذي لا يمكن الوصول معه الى نتيجة بعيداً عن أي مسوّغ قانوني أو سياسي، لرفض طرح هذا الملف وفق المنطلقات التي أكدت عليها "8 آذار" من وحي الأفكار التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبرا أنه يبدو أن الرهان ما زال لدى البعض على توسيع مساحة تدويل لبنان. وأضاف: "هذا لم ولن يخدم مصلحة لبنان بأي شكل من الاشكال لأن الأولوية هي الوصول الى الأسس الصحيحة لحماية لبنان وتجنيبه المنزلقات الخطيرة، ولا سيما بعد أن ارتفعت نبرة الشحن والتحريض، والتي تكفي لإثارة الغرائز والفتن مع الخطاب الموتور الآتي عبر الرياح الشمالية".