ادرجت اوساط ديبلوماسية غربية حادث الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في الطيري الجنوبية في خانة الكباش القائم بين " حزب الله" من جهة والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المتمسك بالمحكمة الدولية والرافض اي تسويات او حلول وسط في هذا السياق من جهة ثانية.
اضافت المصادر لصحيفة "الشرق"، ان حادث الطيري ربما هدف الى تذكير ساركوزي أن قواته العاملة في جنوب لبنان في اطار قوات "اليونيفيل" هي في مرمى نار "حزب الله"، وهو امر كان قصر الاليزيه قد حذر منه خلال لقاءات مع كل من الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة سعد الحريري.