#adsense

القوات: من المعيب ان تتجندّ وسائل إعلام “التيار” لإدانة شابٍ مسيحي لإقتنائه بندقية مرخصّة فيما تدافع عن آلاف البنادق والصواريخ التي يمتلكها حلفاؤها والتي تُستعمل للتهديد

حجم الخط

صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي: من جديد تنشط وسائل إعلام التيار "الوطني الحّر" على خطّ فبركة الروايات ونسج السيناريوهات التي تستهدف النيل من الخط السيادي للقوات اللبنانية. وفي هذا الإطار توقفّت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" عند التقرير الذي بثّته قناة "او تي في" بتاريخ 16 كانون الأول 2010، ونقله الموقع الإلكتروني للتيار "الوطني الحرّ" والمتعلّق بتوقيف المدعو غ.ك من قبل مخابرات الجيش اللبناني في منطقة الأشرفية. (للإطلاع على مضمون تقرير الـOTV كما نشره موقع "التيار" اضغط هنا)

بناء عليه يهّم الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية توضيح الآتي:

اولاً- إن تقرير "او تي في" ليس سوى حلقةٍ من مسلسل التزوير والكذب الذي يعرضه بعض القيّمين على التيار "الوطني الحّر" ووسائل إعلامه منذ سنوات طويلة، بدءاً بقصة الشيخ المفبرك عفيف الصندقلي في العام 1989، مروراً بتزوير شيك مصرفي بإسم السيد بساّم آغا في تشرين الثاني 2006، وصور سيارة "ب ام ف" مطلية باللون البرتقالي عرضها موقع التيار "الوطني الحرّ" في شباط 2006 مدّعياً انها تخص احد مسؤوليه في كندا متهماً عناصر قواتية بتشويهها، بحيث تبيّن لاحقاً ان صورة السيارة مأخوذة من موقعٍ إعلاني، وصولاً الى الصور المفبركة التي عرضها عون شخصياً بتاريخ 25 كانون الثاني 2007 على شاشة "المنار" لمسلح يحمل وشماً خاصاً بالقوات اللبنانية، تبينّ في ما بعد ان المسلّح المذكور ينتمي الى قوى "8 آذار" بالتحديد.

ثانياً- امّا في ما يتعلقّ بحيثيات توقيف غ.ك، فحقيقة الأمر ان مديرية المخابرات اوقفت هذا الأخير للإشتباه بحيازته بندقية غير مرخّصة، ثم ما لبث ان اُطلق سراحه بعد ان ابرز موكلوه ترخيص حمل البندقية الذي كان في منزله. وخلال التحقيق عزا غ.ك سبب إقتنائه هذه البندقية، كما غيره من اللبنانيين، لأسبابٍ تتعلق بالدفاع عن النفس وذلك في ما لو حاول احدهم التعدّي على كرامته ووجوده الحرّ.

ثالثاً- من عجائب الصدف أن تعرض وسائل إعلام التيار "الوطني الحر" هذا التقرير الخيالي مُلمحةً الى إمتلاك "القوات اللبنانية" هيكلية عسكرية وأمنية متطوّرة، في الساعة عينها التي كان العماد عون يجري فيها مقابلة مع تلفزيون "روسيا اليوم" ينفي فيها وجود ميزان قوى أمني بمقدوره مواجهة "8 آذار" داخل الساحة اللبنانية. كما ان هذا التقرير يُناقض ايضاً موقف عون امام بعض طلاب جامعة سيدة اللويزة-برسا، بتاريخ 19 تشرين الثاني 2010، والذي نفى فيه تسلّح القوات ونيتّها التحرّك أمنياً.

رابعاً- من المعيب والمستهجن ان تتجندّ وسائل إعلام مَن يسمي نفسه زعيم "المسيحيين المشرقيين" بكل عدائية لإدانة شابٍ مسيحي وذلك لمجرّد إقتنائه بندقية مرخصّة، فيما هي تدافع عن عشرات آلاف البنادق والصواريخ التي يمتلكها حلفاؤها والتي اسُتعملت وتُستعمل كل يوم للتهديد والترهيب. ومن المفارقات اللافتة ايضاً، ان تأتي هذه الإتهامات بحق هذا الشاب المسيحي المسكين متزامنة في التوقيت مع موقفٍ للعماد عون على تلفزيون "روسيا اليوم" يُبرر لحزب الله أي ارتكاباتٍ مُتوقّعة، واضعاً إياها تحت خانة "الدفاع الأمني المشروع عن النفس".

خامساً- إن اللبنانيين بشكلٍ عام، والمسيحيين بشكل خاص، لم ينسوا بعد دعوات زعيم "المسيحيين المشرقيين" الصريحة للسيد حسن نصرالله للإنقضاض على البيئة المسيحية حتى ولو ادّى ذلك الى سقوط آلاف الضحايا، وهو الذي سبق له ان استدرج حزب الله الى قلب الحازمية والجديدة وعمشيت خلال احداث 23 كانون الثاني 2007. كما حاول في السياق عينه تنظيم بعض المجموعات الأمنية لملاقاة حزب الله في تحركه، لاسيمّا مجموعة المدعو م.ح (ميشال الحاج) من بلدة فغال والتي اُلقي القبض عليها أثناء تدربّها على السلاح في بلدة جاج بتاريخ 30 ايلول 2007.

سادساً- وأخيراً، كيف لوسائل إعلام التيار "الوطني الحر" أن تُفاخر بفبركة معلومات وإختلاق تفاصيل تتصلّ بتحقيقٍ سرّي، فيما هي تفتعل الضجّة اليومية حول بعض التسريبات التي رافقت توقيف القيادي في التيار "الوطني الحر" فايز كرم بتهمة التعامل مع اسرائيل؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل