#adsense

معلومات خطيرة عن مسؤول في حزب مسيحي اكثري اوقف ثم افرج عنه: من مهماته مراقبة تبديل دوام الحرس في مبنى الـOTV، وبين مضبوطاته صوراً شمسية لضباط في الجيش اللبناني

حجم الخط

"الفتنة نائمة، لعن الله من ايقظها" قول مأثور في لبنان، لكن ماذا لو اصبحت الحقيقة تلخص بالشعار الآتي: "حاولوا ضبط الفتنة، ولكن ثمة من حررها"… كيف؟ الوقائع التالية تظهر التفاصيل:

في العاشر من كانون الاول الجاري، كشفت الـotv خبراً عن ان الاجهزة الامنية اوقفت غ. ك. وهو مسؤول في احد الاحزاب المسيحية الموالية، بعدما دهمت الاجهزة الامنية مركزاً له في مار ميخايل الاشرفية.

اما الجديد الذي نكشفه اليوم، فاخطر بكثير:

اولاً: الموقوف هو غ. كنعان، صفته: مسؤول في حزب مسيحي اكثري في منطقة الاشرفية، وضعه: اوقف من قبل مخابرات الجيش اللبناني منذ ايام وصودرت معه عدة مضبوطات.

حجم المضبوطات والاسلحة اثار الريبة، ما دفع الى التوسع في التحقيق، وبين المضبوطات العسكرية الآتي:

– مسدس

– 6 قنابل يدوية

– بندقة M4

– منظار ليلي

– اجهزة اتصال لاسلكية

– 36 ممشطاً

– 3876 طلقة 5.55 خاصة بالـM4

– بالاضافة الى اعتدة اخرى

كذلك، لوحظ وجود بزات عسكرية مموهة، بعضها اسود اللون مماثل لتلك التي يظهر بها عناصر حزب الله خلال مناورت الحزب والاحتفالات الحزبية، اضافة الى بزات مشابهة تماماً لتلك الخاصة بالجيش اللبناني.

هذه المضبوطات زرعت الشك عند الاجهزة الامنية التي وسعت التحقيق ليشمل انظمة الكمبيوتر الخاصة بالموقوف واجنداته الخاصة وملفاته والاوراق العائدة اليه.

وهنا كانت المفاجأة، اذا اظهرت هذه المضبوطات ان بحوزته امر عمليات كاملاً للسيطرة على كل المناطق الواقعة شرق طريق الشام، في توقيت سمته الوثائق: الساعة الصفر.

الوثائق المضبوطة اظهرت ان كنعان مسؤول عن مكتب الحزب المسيحي الاكثري في منطقة البدوي في الاشرفية-بيروت، وهو مسؤول عن خمس مجموعات برئاسة كل من:

– ج. ج. عساف: آمر مجموعة

– ب. د. حشاش: آمر مجموعة

– ج. س. عبجي: آمر مجموعة

– ب. ج. مرديني: آمر مجموعة

– أ. عواد: آمر مجموعة

كذلك، ضبط ضمن امر العمليات توزيع مهام احكام الانتشار في المناطق الآتية:

– القطاع الاول: العدلية- ساحة العبد- شركة البيجو

– القطاع الثاني: الطيونة-سامي الصلح

– القطاع الثالث: المتحف- رأس النبع- بشارة الخوري

ولوحظ تدوين اشارة عند القطاع الثالث تؤكد ان اهميته تكمن في تأمين التواصل مع القوى الحليفة.

امر العمليات يطلب مراقبة مراكز الجيش اللبناني في هذه القطاعات وخصوصاً مراكز مديرية مخابرات الجيش. وفي هذا الاطار، تشير المعلومات الى ان بين المضبوطات صوراً شمسية لضباط في الجيش اللبناني.

وفي نقطة يجدر التوقف عندها، تشير المعلومات الى ان من بين مهمات احدى هذه المجموعات التابعة للحزب المسيحي الموالي مراقبة تبديل دوام الحرس في مبنى تلفزيون الـOTV.

وضعت الأجهزة الأمنية يدها على تفاصيل امر العمليات المضبوط، مع خارطة لترميز المنطقة المذكورة بكاملها ولترميز كل القوى السياسية، وهو ما يعتبر اداة للتواصل الاسلكي اثناء المعركة.

واللافت، اضافة الى الحديث عن السيطرة على كامل المناطق، امر العمليات يشير الى ضرورة الاطباق على مراكز الجيش، وخصوصاً مخابراته، والتأكد من مقتل اي اصابة تقع عند الاشتباك.

الى ذلك، ثمة نقاط عدة رصدت في امر العمليات، ابرزها:

– وسائل تبديل مركز القيادة في حال تعرضها للدهم

– وضع اليد على الموارد الحيوية لتوزيعها على العناصر (من خبز ومحروقات وماء واعتدة وغيرها)

– السيطرة على الوسائل الاعلامية

– تأمين طرق آمنة الى مراكز الاستشفاء

– اضافة الى تفاصيل اخرى…

الى ذلك، تبين ان كنعان هو من سلم المجموعات الخمس المذكورة سابقاً اعتدتها.

مخطط للفتنة

امر عمليات تلقاه مسؤول حزب مسيحي اكثري اوقفه الجيش واطلقه القضاء

اي مشاهد يطلع على هذه التفاصيل لا بد ان يُذهل من خطورة امر العمليات الذي يتولاه غ. كنعان، ولا بد ايضاً ان يطالب بإنزال اشد العقوبات به، بظراً الى المخطط الفتنوي الذي تم الكشف عنه، لكن يبدو ان للقضاء نظرة اخرى، هذه تفاصيلها…

الاجهزة الامنية احالت كنعان موقوفاً امام القضاء العسكري. عندها تحركت جهة حزبية وشخصية وزارية رفيعة ومرجع حكومي بارز للتوسط لـ غ. كنعان، وادت هذه التحركات الى اطلاقه بكفالة من قبل المدعي العام العسكري، مع اشارة في الكفالة الى ان كنعان متهم فقط بحيازة سلاح فردي، فيما تم اغفال باقي المعلومات…

ما حصل يثير الف سؤال وسؤال، عن الفتنة التي يحضر لها البعض، ومن يسوقها ومن يحميها ومن يرعاها، وعن قضاء يترك البلد في مهب القدر…

المصدر:
موقع التيار الالكتروني

خبر عاجل