شدد النائب نديم الجميل على ان "حزب الله" يضرب قيام الدولة اللبنانية القوية والقادرة، وهو يشعر انه قوي لأنه أضعف الدولة، وقد اعتاد ان يقوى على حساب الدولة والجسم الأساسي الذي هو لبنان، وان يكون سلاحه أقوى من سلاح الجيش ولذلك نرى ان ردة فعل الحزب أقوى من قبل، مشيراً الى أن قوى 14 آذار تعمل لتقوية دور الدولة وليس لتقوية دور "حزب الله".
وسأل الجميل في حديث للـLBC: "لماذا سلمت "القوات اللبنانية" سلاحها بكامل إرادتها عام 1990؟، مستطرداً: "لأنها أرادت بناء الدولة القوية والقادرة".
وعلّق الجميل على أداء حزب الله وقال ان انهم يساهمون في شل البلد، وليس فقط في إشعال فتنة سنية – شيعية بل في فتنة في البلد ككل وهذا ما نرفضه كلياً.
ولاحظ ان "حزب الله" يعتبر انه كل شيء يستهدفه، من المحكمة الى 5 أيار والى انتخاب الرئيس سليمان بدل الرئيس السابق اميل لحود وغيرها.
الجميل وإذ أكد ان "ضمانتنا هي الدولة اللبنانية، وعدم وجود سلاح غير شرعي، وما يحمي "حزب الله" هو الشعب اللبناني"، أكد ان على الحزب ان يعرف ان هذا الشعب هو الذي حماه في تموز 2006 وليس صواريخه.
الجميل لم ير في تموز 2006 انتصاراً لحزب الله، فبنية الدولة اللبنانية انهارت بعد تلك الحرب المدمرة. وسأل: "هل يسمح "حزب الله" لعون وجماعته بحمل السلاح والمحاربة معه في الجنوب؟، متابعاً: "طبعاً لا، فهو يريد عون كغطاء مسيحي لسلاحه فقط".
وأكد ان لا أحد فوق سقف القانون، وان هناك جريمة حصلت في لبنان، لا نعرف من قام بها، ولكن أي فريق له دخل باغتيال الرئيس الحريري وسائر الشهداء، يجب أن يحاكم، إن كان "حزب الله" او سوريا او اميركا او اسرائيل، لافتاً الى انه "قبل صدور القرار الإتهامي، لا نستطيع أن نحمي أحداً ولا نستطيع أن نعرف من قام بهذه الجرائم".
واضاف: "لن نتنازل عن المحكمة وسنصر عليها لمعرفة الحقيقة وعلينا وضع كل طاقاتنا في خدمة لبنان ومصلحتنا هي في "لبنان أولاً"، مذكراً ان "هذه المحكمة التي يعتبرونها ضدهم، أخذت 3 قرارات لمصلحة الفريق الذي يعتبر نفسه متهماً وأهمها إخلاء سبيل الضباط الأربعة".
وعبر الجميل عن تأييده لموقف البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير عن انه من الممكن أن يكون "حزب الله" يحضر لانقلاب ولكنه لن يستطيع القيام بذلك وإن حصل فهو لن يستطيع المحافظة عليه لأننا سنكون ديمقراطياً، بالمرصاد لهذه المحاولة.
ورأى الجميل ان "معركة "حزب الله" هي ضد الشعب اللبناني وضد الدولة لمحاولة تدميرها وخرابها، وإذا كانت معركته ضد المحكمة، فليواجهها في الغرف الدولية.
ودعا الجميل رئيسي الجمهورية والحكومة لتفعيل دورهما السياسي، فالمواطن اللبناني بحاجة لخدمات أساسية للعيش بكرامة في لبنان.
وأوضح الجميل ان القرار 1559 هو إعادة كتابة الطائف بقرار دولي، فبنوده ليست لضرب المقاومة كما ان اتفاق الطائف ليس لضرب المقاومة، مشيراً الى أنه يثبت السيادة اللبنانية، ولكن بما انه يضيق على حزب الله وسلاحه فهم يرفضونه.