#adsense

نعم… “القوات” ضد التسوية – (بقلم جورج عساف)

حجم الخط

يتفاصح بعض جهابظة "8 آذار" في التنظير لتسوية ما للازمة القائمة في لبنان، ويشنون اشنع الحملات على "القوات اللبنانية" بتهمة وقوفها ضد التسوية وآخرهم وزير "المردة" يوسف سعادة لصباح السبت 18/12/2010 عبر محطة "الجديد". ولكننا نفتخر بأننا ضد التسوية التي يطرحونها:

نعم نحن ضد التسوية على حساب سيادة واستقلال وحرية لبنان والعودة الى زمن والي عنجر والنظام الامني اللبناني – السوري المشترك.

نعم نحن ضد التسوية على حساب دم شهداء ثورة الارز ومحاسبة القتلة ونرفض تخييرنا بين العدالة والاستقرار.

نعم نحن ضد التسوية على حساب المفاهيم الديمقراطية التي يتمتع بها لبنان – وإن كانت بحده الادني – ومحاولة خنق الحريات وإلغاء الرأي الاخر والانقلاب على النظام القائم واستنساخ انظمة من دول الـ99,99 %.

نعم نحن ضد التسوية على حساب شرعية سلاح الجيش اللبنانية واحاديته وحصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة.

يعتبر سعادة ان الدكتور سمير جعجع "كان متخصصاً بالرد على السيد حسن نصرالله ولكن عندما تحصل التسوية في لبنان، يصبح دوره ليس كما يأخذه اليوم، وهو يصور نفسه الشريك المسيحي الفعلي لتيار المستقبل، وكل يوم يقول لنا ان تحالفه مع المستقبل ثابت وكأنه يخاف من ان ينهز هذا التحالف". بالطبع جعجع يرد على الاصيل ولن يتلهى بالرد على الوكيل، و"حزب الله" وهو اللاعب المحلي الرئيس في قوى "8 آذار" والباقي امثال "التيار العوني" وتيار "المردة" وغيرهما ليسوا سوى دمى يحركها الحزب متى يشاء وابواق يطلق لها العنان متى يريد. اما التحالف مع "تيار المستقبل" فهو ثابت بالطبع كما مع جميع المؤمنين الحقيقيين بمبادئ "ثورة الارز" وليس بحاجة لتثبيت لان الوقت كان خير دليل على ذلك وهو كان كفيلا بسقوط الموسميين بعد ان اتشحوا بالصفار كاوراق الخريف. و"المردة" اكثر العالمين بمدى صلابة التحالف بين "القوات" و"المستقبل" ورسوخه في وجدان النسيج الشعبي عبر معايشتهم للاوضاع ميدانياً في الشمال.

يزايد سعادة وامثالهم على "ولي نعمتهم" سياسياً الرئيس السوري بشار الاسد، فهو اعلن لـ"الجديد" ان "جعجع يزايد على تصريحات رئيس الحكومة فقد سمعنا رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الحكومية ان هناك مسعى سوري – سعودي، ولكن جعجع قال انه لا يوجد مسعى وهو يقول ان هناك كلاماً". ونحن نحيل سعادة الى كلام الاسد في باريس حيث اكد ان هناك مشاورات سعودية – سورية ولكن الحل يرتكز اولاً على ارادة اللبنانيين الداخلية.

يبدو ان سعادة سعادة وامثاله لا تبلغ ذروتها إلا مع التهجم على "القوات اللبنانية" ورئيسها، لأن حلم الصغار يبقى دائماً مصارعة الكبار ولو في حلبة مخيلتهم وساحات احلامهم الطفولية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل