رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن الجهد السعودي -السوري الذي يحظى بتأييد عربي وإقليمي ودولي واضح يدخل في تفاصيل متعلقة بالمرحلة المقبلة، مشيرا إلى ان وما يملكه من معطيات مجرد خطوط عريضة. وأضاف: "إن الهدف الاساسي من هذا الجهد هو الاستقرار في لبنان لأن أي توتر سينعكس على المنطقة العربية وغيرها".
حوري، وفي حديث الى محطة الـ"OTV"، أوضح أن عنوان الحوار السعودي – السوري حماية الاستقرار في لبنان وحماية مستقبل العلاقات الطبيعية داخل الوطن، مؤكدا أن هذا لا يشكل بديلا عن الجهد اللبناني. وأضاف: "في اللحظة التي نصل فيها الى تفاصيل معينة، سيبدأ التنفيذ داخل لبنان، الامر الذي يتطلب إرادة من جميع اللبنانيين. ونحن نرحب بالقيمة المضافة التي ستقدم من الاشقاء العرب ولن نكون ضدها، لاسيما إذا كانت تساعد على الاستقرار".
وإذ رفض حوري تدخل أي دولة في الشؤون اللبنانية الداخلية، لفت الى أنه لا يمكننا تجاهل التداخل ما بين مصالحنا كلبنانيين ومصالح الاخرين، معتبرا أن المحور الأساسي هو مرحلة القرار الاتهامي وما بعده. وأضاف: "من الواضح أن الجهد ينصب على التعاطي مع مرحلة ما بعد القرار الاتهامي كي لا ينعكس بأي شكل من أشكال التوتير، أو تعقيد العلاقات اللبنانية – اللبنانية".
في هذا السياق، أشار الى أن القرار الاتهامي سيصدر كمرحلة الأولى، وهناك فريق في لبنان يدعي بأنه يعلم تفاصيله، إلاّ أن فريقنا لا يملك أي معطيات متعلقة بتفاصيل هذا القرار، مذكرا بأن محطة الـ"CBC" التي سربت معلومات عن التحقيق ليست المدعي العام للمحكمة، شارحا أنه عند صدور القرار الاتهامي يمكن أن نبحث بتفاصيل الخطوات اللاحقة. وأضاف: "نحن نتمنى أن لا يتضمن القرار أسماء للبنانيين ولا لعرب، وفي حال حصل ذلك فنظام المحكمة يقول بأن التهمة لا توجه الى دول ولا الى مجموعات بل الى افراد"، معلنا أنه سيكون هناك موقفا لرئيس الحكومة سعد الحريري بعد القرار الاتهامي، سيصب في خانة السلم الأهلي والمصلحة الوطنية.