#adsense

العراق يطرح عقودا للاستثمار في مجال الكهرباء لانتاج 2750 ميغاواط

حجم الخط

طرح العراق جولة تراخيص هي الاولى من نوعها للاستثمار في مجال الكهرباء الذي يعاني البلد منذ سنوات نقصا فيه، وذلك لاقامة اربع محطات انتاجية بطاقة 2750 ميغاواط.

وقال حسين الشهرستاني وزير الكهرباء بالوكالة في ندوة لشرح تفاصيل التراخيص بحضور ممثلي الشركات العالمية انه بعد هذه الجولة الاولى في قطاع الكهرباء ستكون هناك جولات اخرى ومشاريع اخرى.

واضاف: "الجولة تشمل اربع محطات رئيسية الاولى في شط العرب بطاقة 1250 ميغاواط بواقع عشر وحدات والثلاث الاخرى في مدينة السماوة والعمارة والديوانية كل واحدة بواقع اربعة وحدات ، تنتج الوحدة 500 ميغاواط".

وتقدمت 22 شركة عالمية للمشاركة في الطرح وستقدم عروضها خلال اسبوعين للوزارة فيما سيتم فتح العروض بعد اربعين يوما.

وقال الوزير ان اهم المعايير التي ستكون عامل التنافس هو سعر الكيلوواط بالساعة الذي ستزوده الشركة للشبكة الوطنية، بالاضافة الى ذلك غطائها المالي وخبرتها الفنية ونوع التصاميم للتنفيذ المحطة.

بدوره قال عادل حميد مستشار الوزير لشؤون الاستثمار: "يتوقع ان يستمر التنفيذ لمدة عامين" مؤكدا انه "عند الانتهاء ستضيف 2750 مغاوط في عام 2013 لردم الهوة في العجز بالطاقة".

وحول النقص في الطاقة قال ان الانتاج الحالي مع المستورد يبلغ سبعة الاف ميغاواط يولد العراق منها ستة الاف، فيما ان الحاجة الفعلية هي 15 الف مغاواط.
واشار الى ان الوزارة تعمل على مشروع ينتهي في نيسان المقبل سوف يزود الشبكة الوطنية بالف ميغاواط.

واكد المستشار على تنامي الطلب بنسبة عشرة بالمئة مؤكدا ان الفجوة للعام المقبل ستبقى مثل العام الحالي.

وتظاهر عشرات العراقيين في عدد من المدن في جنوب البلاد في 21 آب الماضي للمطالبة بتوفير الكهرباء، وتخللت التظاهرات اعمال عنف اسفرت عن اصابة 16 شخصا بينهم عشرة من الشرطة.

وسبقت هذه الاحتجاجات تظاهرات في حزيران في مدن عدة ضد السلطات اثر تقنين الطاقة وسط قيظ تجاوز 54 درجة مئوية.

ومنذ سنوات، يعاني قطاع الكهرباء في العراق عموما من نقص في انتاج الطاقة جراء تعرض المحطات وشبكات النقل الى اضرار كبيرة عند اجتياح البلاد العام 2003، وما اعقبه من اعمال تخريب.

ويعتمد العراقيون، وخصوصا في بغداد، على مولدات الطاقة لمعالجة النقص المستمر الذي يصل الى حوالى 18 ساعة في اليوم.

المصدر:
AFP

خبر عاجل