أكد مصدر دبلوماسي عربي في بيروت أن "تأجيل القرار الاتهامي وظهور بوادر إيجابية في ما يتصل بالمسعى السعودي – السوري من أجل صيغة تسوية لم تعد مرتبطة بموعد القرار بل بحاجة لبنان للانتقال إلى وضعية تثبت الاستقرار كحاجة لبنانية وعربية وإقليمية".
وأعلن المصدر لصحيفة "النهار" الكويتية أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه لمناسبة ذكرى العاشر من محرم أراد بعث رسالة ليس للداخل اللبناني بل إلى عواصم القرار العربي والإقليمي والدولي للاستقرار اللبناني سواء في ما يتعلق بالقرار الاتهامي الذي يعتبر الحزب أنه أصبح وراءه أوبالنسبة للوضع في الجنوب والضغط لمنع إسر ائيل من الإنجراف إلى موقف عدائي يدفع الأمورإلى التصعيد عند الحدود الجنوبية.