أكد مصدر نيابي مقرّب من الحريري لصحيفة "النهار" الكويتية أن خطاب نصرالله تضمن رسائل تهدئة وشكل انطلاقا لمرحلة سياسية هادئة قد تساعد على إنضاج الحل المنتظرمن المساعي السعودية – السورية، مشيرا إلى أن سورية وإيران لايمكنهما تحمل أي حرب سنية – شيعية في لبنان لأنها ستكون منطلقاً لإشعال المنطقة بأسرها وهوالسبب الذي جعل نصرالله ينبه في خطابيه الأخيرين من هذا الخطرالمحدق ويتحدث عن أن السنّة والشيعة في خندق واحد ضد إسرائيل.
لكن مصادر في كتلة "المستقبل" نقلت لـ "النهار " عن الحريري قوله: "ان التصعيد في الداخل قد تراجع بعض الشيء وانعكس إيجاباً على الشارع نتيجة تقدم الاتصالات السورية – السعودية أما مايسمى بالشهود الزور فموقفنا واضح وصريح لن نقبل بإحالته إلى المجلس العدلي، وموقف رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط واضح أما ما اقترحته بخصوص إحالة الموضوع إلى الهيئة الاستشارية العليا فهو ما ينصّ عليه القانون وتحت سقف الدستور".