رأى الوزير جبران باسيل "اننا معنيون بتقوية رئيس الجمهورية، وعلى الرئيس أن يبحث عن الفريق المسيحي القوي من اجل الاتكال عليه، وهو حر بمواقفه وخياراته ولكل موقف ثمن سلبي او ايجابي لا على الصعيد الشخصي فحسب بل على الصعيد الوطني أيضا ".
وفي حديث الى اذاعة "صوت المدى"، اعتبر باسيل أن لو تحرك القضاء العدلي في شأن قضية "شهود الزور"، "لما كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه"، معتبرا أن "القضاء ارتكب أكبر جريمة لأنه مشارك في الجريمة بمنعه إحقاق الحق".
وعن فرع المعلومات سأل باسيل: هل نحن من قام بالمخالفة الكبرى وأوجدنا جهازا غير شرعي بات أقوى الأجهزة في قوى الأمن الداخلي ويملك إمكانات هائلة أكبر من الأجهزة الأخرى؟ مشيرا إلى أنّه يتعرّض للتنصت من قبل هذا الفرع، ومحملاً إياه مسؤولية أي مكروه قد يتعرّض له.