رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي "أن التهديدات الإسرائيلية التي أريد لها أن تؤازر التهديد بالمحكمة الدولية، زادت المقاومة ثقة بأنها قطعت شوطا كبيرا في إسقاط أهداف كثيرة من أهداف المشروع التآمري المسمى المحكمة الدولية"، وأن "استخدام هذه المحكمة لمحاصرة "حزب الله" والمقاومة انقلب سحره وكيده على أصحابه، وتحولت المحكمة إلى مأزق وعبء على من أطلقها وصمم إجراءاتها".
وأشار الموسوي إلى إن حزب الله يخوض اليوم "بتؤدة وأناة، وذكاء وبراعة، معركة تشويه السمعة المفروضة عليه أميركيا وإسرائيليا عبر ما يسمى المحكمة الدولية، وهو واثق من الانتصار فيها"، مضيفاً ان الحزب يحرص على أن يجنّب بعض شركائه في الوطن مغبة السقوط من جراء السقوط الحتمي لمفاعيل المحكمة الدولية وإجراءاتها.
واعتبر الموسوي أن "التجربة المريرة للدول والشعوب العربية مع القرارات الدولية ولجان التحقيق والتفتيش والمحاكم الدولية تؤكد على كون ذلك كله من أدوات السيطرة والتحكم الأميركية على المنطقة"، وأضاف: "اليوم يرى العرب كيف تستخدم المحكمة الدولية ضد السودان كأداة لغرض تقسيمه. كما أن الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي الحر يرى أن العدالة الدولية التي لا تتحرك ضد إسرائيل لمعاقبتها على جرائمها ضد الفلسطينيين واللبنانيين والأتراك، ليست بعدالة، وإنما هي شعار مزعوم يغطي مشاريع التآمر التقسيمية والفتنوية".