راى النائب روبير غانم ان الواقع يثبت عجز الدولة عن تلبية حاجات مواطنيها والوضع المتأزم المفروض عليها وتأثيراته السلبية حول ما سمي حكومة الوحدة الوطنية الى حكومة المحاصصات.
واشار الى انه اذا كان حق البعض إثارة هواجسهم بشأن المحكمة الدولية او شهود الزور فمن واجبهم تحصين مواقفهم باعتماد لغة الحوار والاقناع، لان أي لغة غير لغة الحوار سوف تؤدي الى نتائج عكسية وسلبية بحق الوطن.
واضاف "نحن أحوج ما نكون اليه اليوم وهو تضامن ابناء الوطن وتماسكهم في وجه اي محاولة لزعزعةاستقرار لبنان وضرب كيانه بأي وسيلة او مشروع أتت، وقدرنا ان نتفهم بعضنا بعضا ونتفاهم لان التاريخ لا يرحم والخسارة ستطال الوطن وجميع المواطنين دون استثناء".