اعلنت الامم المتحدة الاحد انها مستعدة لاي تطور مع رغبتها في تفادي المواجهة مع القوات المسلحة الموالية للوران غباغبو الرئيس المعلن لساحل العاج الذي طالب برحيل قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والقوة الفرنسية (ليكورن) من بلاده.
وقال حمدون توريه المتحدث باسم عملية الامم المتحدة في ساحل العاج لفرانس برس "لقد عززنا حالة اليقظة ونحن مستعدون لاي تطور".
واضاف ان جنود حفظ السلام سيواصلون دورياتهم "ولكننا لا نريد المواجهة" مع القوات الموالية لغباغبو.
وشرح انه ولتفادي ذلك "هناك مناطق حساسة لن نذهب اليها، بالقرب من مقر الرئاسة" الواقع في الحي الاداري، حيث مقر غباغبو.
ورفضت الامم المتحدة على لسان امينها العام بان كي مون طلب غباغبو وحذرت من عواقب التهجم على قوات السلام.
وتعتبر الامم المتحدة الحسن وتارا الفائز في الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج وليس غباغبو الذي اعلن نفسه رئيسا بعد ان اعتبره المجلس الدستوري فائزا في الانتخابات رغم ان اللجنة الانتخابية اعتبرت وتارا فائزا بنسبة 54,10% من الاصوات.
وتعرض مقر قوة حفظ السلام في ابيدجان لنيران اطلقها مسلحون "يرتدون ملابس عسكرية" ليل الجمعة الى السبت.
ورغم الخشية من تكرار ذلك، لم تتخذ اي تدابير ظاهرة لتعزيز الامن حول المبنى الضخم المحصن في الاوقات الاعتيادية والمحاط بالحراسات.
ويتهم لوران غباغبو وقوات الدفاع والامن الموالية له قوة الامم المتحدة بتقديم الدعم العسكري لقوة التمرد السابقة "القوات الجديدة" الموالية للحسن وتارا الذي اعلن نفسه رئيسا لكنه حصل على اعتراف المجتمع الدولي.
وبالاضافة الى سحب قوة الامم المتحدة التي تعد عشرة الاف عنصر، طالب غباغبو كذلك بسحب القوة الفرنسية ليكورن وقوامها 900 رجل.
ويعتمد غباغبو على قوات الدفاع والامن وكذلك على قوات النخبة مثل الحرس الجمهوري وعلى "الشباب الوطني" بزعامة وزير الشباب الجديد الذي عينه شارل بليه غوديه.