قتل 13 جنديا وشرطيا افغانيا على الاقل في هجومين انتحاريين منفصلين استهدفا الجيش الافغاني احدهما في كابول والاخر في قندوز (شمال) حيث انتهت المعارك مع المهاجمين مساء الاحد.
وصباح الاحد في قندوز، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه والواقعة على بعد 250 كلم شمال كابول، شن اربعة انتحاريين مسلحين برشاشات واحزمة ناسفة هجوما على مركز تجنيد للجيش الافغاني.
وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية الجنرال محمد زهير عظيمي ان اثنين من الانتحاريين قتلا قبل التمكن من دخول المركز لكن الاثنين الاخرين تمكنا من ذلك.
من جهته قال نائب حاكم ولاية قندوز حميد الله دانيشي لوكالة فرانس برس ان المهاجمين اللذين نجحا في اقتحام المركز "تمكنا من السيطرة على جزء من المبنى".
ومن هذا الموقع قاوما طوال النهار اعدادا كبرى من القوات الامنية المنتشرة في المنطقة واستمرت المعارك حتى المساء مع مقتل الانتحاريين.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المئات من الجنود ورجال الشرطة الافغان اضافة الى جنود المان من ايساف (القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان التابعة لحلف شمال الاطلسي) يتمركزون في قندوز، فرضوا طوقا امنيا على المكان، في حين سيرت طوافات دوريات في سماء المنطقة.
وتعتبر قندوز من اكثر الولايات المضطربة امنيا في شمال افغانستان.
وهذا الهجوم جاء غداة الزيارة القصيرة التي قامت بها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل لتفقد القوات الالمانية المنتشرة في قندوز.
وبالموازاة، في العاصمة كابول التي سادها خلال الاشهر الفائتة هدوء نسبي، هاجم انتحاريان حافلة للجيش الافغاني كانت متجهة الى مركز لتدريب العسكريين، ما اسفر عن مقتل خمسة جنود.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال عظيمي لوكالة فرانس برس ان الانتحاريين اطلقا النار على حافلة للجيش تقل متطوعين اثناء توجهها الى مركز التدريب العسكري في كابول.
واضاف ان "احد الانتحاريين قتل ولكن الآخر نجح في تفجير القنبلة التي كانت معه فقتل خمسة من رجالنا واصاب تسعة آخرين بجروح".
وتبنى المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الهجومين، مؤكدا ان حوالى عشرة جنود افغان قتلوا في قندوز وان الهجوم الذي استهدف كابول اوقع خسائر عديدة في صفوف الجيش الافغاني.
من جهة اخرى وفي اقليم بانجوايي بولاية قندهار، مهد حركة طالبان جنوب افغانستان، انفجرت عبوة يدوية الصنع زرعت على قارعة الطريق، ما اسفر عن مقتل سائق سيارة واصابة اربعة اطفال كانوا معه.