رأى الوزير السابق وئام وهاب ان الموقف إلى جانب المقاومة وسوريا ولن يتغيّر، مؤكداً ان المحكمة الدولية التي "انشأوها لضرب لبنان والقصاص من المقاومة أصبحت في مزبلة التاريخ".
واضاف "اليوم تستطيعون أن تقولوا أن المحكمة الدولية والذين نظّروا لها وعملوا من اجلها هم سيتولون دفنها بأيديهم".
واعتبر وهاب أن الذين "يطلقون بعض التهديدات التي نسمع بها، ليسوا إلا عملاء صغار وتابعون منذ عقود إلى أجهزة المخابرات الغربية".