جدد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفضه للقرار الإتهامي لأنه لا يستند الى معايير العدالة الصحيحة، مشيراً في حديث لقناة Tv Press الإيرانية، الى ان حزب الله لا يملك قدرة تحديد وقت لإنجاز التسوية لأن الموضوع في يد السوريين والسعوديين.
قاسم، الذي دعا بعض اللبنانيين الى عدم الإعتماد على الخارج لتحقيق مكاسب معينة من خلال القرار الإتهامي، تمنى ان تسبق التسوية صدور القرار لأن في ذلك مصلحة للبنان.
وقال: "الطرفان الإسرائيلي والأميركي متحمسان لإصدار القرار الإتهامي لأنهما يظنان بأنه سيكون سيفاً مسلطاً على رقبة حزب الله وسيزيد الضغط عليه، لكن هذا القرار سيزيدنا تمسكاً بمنطقنا، فهو قرار مرفوض ومحكوم عليه سلفاً لأنه قرار مفتر وتآمري".
وتابع قاسم: "أما في ما يتعلق بالتسوية والمساعي السورية – السعودية فأنا لا أفضل الحديث بلغة الأيام والتوقيت لكن نتحدث عن احتمالات قريبة للتسوية وهذا القرب مرتبط بطبيعة المساعي ولسنا في وارد أو إمكانية تحديد الوقت لأن مساعي التسوية هي في يد السوريين والسعوديين وصدور القرار الإتهامي في يد الأميركيين والإسرائيليين وهؤلاء الأطراف يملكون قدرة تحديد الوقت وليس نحن. نحن نتلقى المعطيات وما نقوله بما ان المعطيات تدل على قرب صدور القرار الظني، فنتمنى أن تكون التسوية أسرع من القرار لأن في التسوية مصلحة أكبر للبنان".
واعتبر قاسم ان حزب الله يرفع الصوت قبل صدور القرار الإتهامي "لأننا نريد لفت نظر شركائنا في الوطن الى أننا نعيش سوياً ونبحث عن طرق تساعد على الإستقرار لأن بعضهم واهم ويظن انه يستطيع استعمال القرار الإتهامي للتغلب علينا ولأخذ موقع أفضل".