رأى رئيس حزب "السلام اللبناني" روجيه اده ان "الفتنة خط احمر نستذكرها لتلافيها مستقبلا، لا لتعبئة اجيالنا الطالعة بروح كراهية الاخر، وان التهويل بالفتنة وبالسلاح الانقلابي من سابع المحرمات، والخضوع له مساومة استسلامية انتحارية تؤدي الى الموت البطيء"، منوهاً بالمنحى الذي اعتمده اركان الدولة اللبنانية، ولا سيما رئيسي الجمهورية والحكومة في التواصل من دولة الى دولة مع دولة ايران"، واعرب عن "اطمئنانه في حال نجاح المفاوضات الايرانية – الدولية لانها ستكون خيرا للجميع والا سيكون لها تداعيات سلبية على البلد في حال فشلها، وهذا ما يحتم علينا الاستعداد لمواجهتها بأفضل شروط الصمود والدفاعات الذاتية".
واضاف في كلمة له في المؤتمر السنوي للحزب: "لذا نتوجه لسيد المقاومين، سيد بكركي، نرجوه أن يخاطب النظام الدولي، داعيا لوضع لبنان في كنف الحماية الدولية الحاسمة، من خلال إصدار قرار تحت الفصل السابع يحمي لبنان من صراعات الاخرين على ساحته وتفجير الكيان، لان هكذا قرار يحقق سيادة الدولة اللبنانية على كل شبر من أرض لبنان ومن مغامرات اهل لبنان فيما بينهم، ويخرج لبنان من سلة اوراق التفاوض"، مشددا على "أن ما آل اليه وضع لبنان وارتباط مصير مسيحيي الشرق بمصيره، من شأنه ان يجعل تحرك بكركي ذات فعالية يستحيل إهمالها شرقا وغربا من اية مرجعية دولية كانت ام اقليمية".
وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال:"اضحت من ثوابت النظام الدولي والمصير اللبناني أيا كان قرارها الاتهامي، وأيا كانت نتيجة محاكماتها قضائيا، لذا لا بد لنا من الاعتراف بأنها قد تفتح علينا ابواب الجحيم مثلما يمكننا ان نتحاور حولها للمساهمة في المصالحة الوطنية المطمئنة لاهل لبنان جميعا. والمحكمة تفتح الباب الدولي للتفاهم مع المحور الايراني – السوري على موانع التعاطي بالشوؤن اللبنانية واستعمال لبنان مقرا وممرا في صراعات النفوذ، وقال: "قناعتنا الراسخة ان لا مساومة ممكنة على المحكمة ولا على حقائقها، لكن المساومة لازمة ان كانت تؤدي لمصالحة لبنانية – لبنانية على الثوابت التي يجمع عليها اللبنانيون تاريخيا والتي تضمن بقائه موحدا، حرا، سيدا، مستقلا، مستقرا، مزدهرا، متصالحا مع نفسه ومع الاخرين من حوله وفي العالم.
وختم مؤكدا ان "السلام اللبناني اولوية اولوياتنا، ونستشهد دفاعا عن لبناننا الذي نريده، لبنان اللبنانيين جميعا، ونقاوم بلا هوادة اي مشروع تغيير لطبيعة لبنان التاريخية ثقافيا وحضاريا وديموقراطيا".