تحول ما بقي من تنظيم فتح الإسلام وعددهم اليوم 40 عنصراً في حي الطوارئ في مخيم عين الحلوة الى خلايا نائمة، اذ لم يرصد لهم اي تحرك منذ مقتل أمير التنظيم عبد الرحمن عوض وأحد مساعديه غازي مبارك (أبو بكر) في 14 آب الماضي خلال كمين نصبته لهما مخابرات الجيش اللبناني في شتورة.
ولفت مصدر فلسطيني مراقب في مخيم عين الحلوة عبر"المركزية" الى ان احد كوادر "جند الشام" أبو رامي السحمراني الذي يقيم في الحي نجا منذ اسبوع من محاولة اغتيال بعد القاء قنبلة على المنزل الذي يقطنه.
وأوضح المصدر ان تنظيم "فتح الاسلام" لا يملك مكاتب او مقرات داخل المخيم ولا مظلة او حماية فلسطينية او إسلامية، إذ انه بعد معاركه في نهر البارد مع الجيش وارتكابه المجازر ضد جنوده لجأ من تبقى منه الى حي الطوارئ، في عين الحلوة بعدما تحول أفراده إثر اختفاء مؤسسه الأصلي شاكر العبسي الى 3 مجموعات الأولى في القبر، الثانية في الأسر والثالثة غادرت الى العراق تحت شعار الجهاد ضد الأميركيين.
وأشار المصدر الى ان فصائل منظمة التحرير وحركة فتح داخل عين الحلوة تضع من تبقى من "فتح الإسلام" تحت المجهر بعدما اتخذت القوى الاسلامية داخل المخيم قراراً برفض دخول هؤلاء الى البيئة والحضن الفلسطينيين فباتوا اليوم خلايا نائمة تلتزم الصمت والمنازل والتخفي خلال التنقل بين بعضها البعض لعقد لقاءات تشاورية لافتاً الى ان حي الطوارئ داخل المخيم لا يحظى بسلطة للجيش اللبناني عليه، ولا لحركة فتح لأنه يقع بين المخيم وتعمير عين الحلوة ولا قرار للدخول اليه والسيطرة عليه حتى الآن لأي تنظيم فلسطيني".