اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين ان فرنسا ترى ان جولة المباحثات بين المغرب وجبهة البوليساريو التي انتهت السبت قرب نيويورك لم تخفق وان اللقاءات الجديدة المبرمجة مشجعة.
واعلن الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في لقاء مع الصحافيين: "لا مجال للحديث عن فشل"، بينما فتح اللقاء الذي استمر الجمعة والسبت في ضاحية نيويورك آفاق محادثات جديدة.
واضاف فاليرو: "لقد برمجت جولتا محادثات غير رسمية خلال كانون الثاني (21 و22) واذار 2011 واقترح الطرفان افكارا ملموسة من اجل التقدم، ان تسريع وتيرة اللقاءات مؤشر مشجع".
واوضح ان"الوفدين اكدا من جهة اخرى استئناف برنامج المفوضية العليا للاجئين لزيارات عائلية جوا، وينويان ايضا مقابلة مكتب المفوضية العليا في جنيف من اجل المضي قدما في اطلاق الزيارات برا، مجددا التاكيد على دعم فرنسا وساطة الامم المتحدة.
وقد اعلن مبعوث الامم المتحدة الى الصحراء الغربية الاميركي كريستوفر روس عقب المحادثات ان كل طرف ما زال يرفض اقتراح الآخر كقاعدة وحيدة للمفاوضات المقبلة.
وقد ضم المغرب المستعمرة الاسبانية سابقا سنة 1975، لكن جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) المدعومة من الجزائر تطالب باستفتاء حول تقرير المصير برعاية الامم المتحدة، من شانه ان يضع الصحراويين امام ثلاثة خيارات، وهي: الاستقلال، او الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، او الانضمام الى المغرب.
ويدعو المغرب الى الحل الثالث رافضا الاستقلال قطعا.