#adsense

البطريرك صفير: اذا ثبت تورط بعض اللبنانيين في اغتيال الحريري يجب ان يحاكموا وابوابنا مفتوحة للجميع لكن لا يمكننا “جر الناس الينا جرا”

حجم الخط

اكد البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ان المحكمة محكمة والعدالة عدالة. وشدد على انه يجب الاحتياط لكي لا يكون هناك انقساما وإذا كان هناك فريق ارتكب جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري يجب أن يحاسب.

واضاف في حديث لبرنامج "بموضوعية" عبر الـMTV  "نتمنى الا يكون أحد من اللبنانيين متورطا ولكن اذا كانت التهمة تقع على احد اللبنانيين او على مجموعة فيجب ان ينال كل من ارتكب عقابه".

وردا على ما يقوله حزب الله عن ان المحكمة مسيسة والقرار الظني إسرائيلي، اوضح ان "المحكمة هي محكمة دولية ويفترض فيها ان تكون على مسافة واحدة من جميع الناس وإذا كانوا يعتبرون انها متحيزة فهذا يعود لهم . يجب أن تكون غير متحيزة ولن تنظر بالعدل إلى المور التي تقوم بها . لست على اطلاع على ما تفعله المحكمة إنما يفترض بها كمحكمة دولية ان تحكم بالعدل والإنصاف وهي تريح الوضع العام لن الجريمة عندما ترتكب يجب ان يعرف الناس من ارتكبها . العدالة هي العدالة وإذا ضحينا بها مرة فقد نضحي بها مرات . الإستقرار مهم لكن العدالة اهم وهي تؤمن الإستقرار".

وعن تعطيل مسيرة الدولة قبل صدور القرار، اشار الى ان "هناك أشياء تحول دون قيام الدولة وهذا مضر . يجب ان تأخذ العدالة مجراها . ربما كان بعض الناس لهم غاية في شل الدولة ظنا منهم ان بإمكانهم التخلص من العدالة ولكن يجب ان تاخذ العدالة مجراها لنه بدونها يتمادى الناس في ارتكاب الجرائم".

وعن دور رئيس الجمهورية في تحقيق الإستقرار اعرب عن امله في أن يكون بإمكان الرئيس ان يسلم المطلوبين إلى العدالة.

وعن الفرق بين الرئيس رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري اكد البطريرك ان "الرئيس سعد الحريري يشبه أباه في امور كثيرة ربما ولكن والده كام متمرسا أكثر في الحكم . هو بدأ حياته بالحكم أما واده فقد تمرس بالسياسة قبل أن يدخل الحكم".

وشدد ردا على سؤال ان "الطريقة التي يتصرف بها حزب الله وبقولهم أنهم أصبحوا قوة يعتد بها يجعلنا نقول انهم إ ظلوا سائرين في خطتهم ربما يستولون على الحكم وخطورة هذا الأمر إذا حصل تكمن في أن لبنان لا يمكن ان يحكمه طرف واحد نحن لم نقطع العلاقة مع حزب الله ، هم انقطعوا عن زيارتنا ربما بسبب مواقفنا ولكننا ناخذ المواقف التي يمليها علينا ضميرنا".

كما جدد البطريرك ايضا مطالبته بحصر السلاح بالجيش اللبناني واعتبر ان التفاهم السوري السعودي قد يساهم في الحل ولكن إذا كان البعض يريد ان يتولى الحكام عنا فهذا يعتبر تدخلا غير مرغوب فيه. واستبعد ان تكون هناك صفقة على حساب لبنان.

وعن تخوفه ف من حرب جديدة في لبنان، قال البطريرك "لا يمكننا أن ندري إذا كانت ستحصل ام لا . إذا لم يحزم اللبنانيون أمرهم فهناك خطر طبعا".

وقد نفى البطريرك ما يترد عن ان الفاتيكان طلب منه الإستقالة وقال إنه باق في منصبه طالما اراد الله له ذلك

وعن اللقاء المسيحي الموسع الذي عقد في بكركي والبيان الذي صدر عنه، اوضح البطريرك انه لولا نؤيد ما صدر عنه لكنا اعترضنا عليه، مؤكدا "ابوابنا مفتوحة لكل الناس ومن يريد ان يأتي الينا نرحب به لكن لا يمكننا جر الناس جرا الينا".

وردا على سؤوال عن العبرة من وجوده في بكركي منذ العام 1956، قال صفير ان الله اختاره كي يكون في هذا الصرح، متابعا "هذه إرادة الله وقد قبلتها مع الشكر وحاولت أن أقوم بما يمليه علي واجبي".

واردف "لست بنادم على شيء قال البطريرك صفير لقد فعلت ما اعتقدت ان الواجب كان يقضي علينا أن نفعله بحسب الظروف . لقد مرت علينا ظروف قاسية وقد ساعدنا الله في التغلب عليها".

وعن قابلية لبنان للحياة، اوضح صفير "إنه لا يزال كذلك . على الاقل نحن نؤمن بذلك . وهو يبقى إذا جاهد ابناؤه في سبيله. لا نستطيع ان نلوم البعض على مواقف اتخذوها في التاريخ الماضي لأن التاريخ قد يكون أجبرهم على ذلك".

وعن العلاقة بين الكرسي الرئاسي في بعبدا والكرسي البطريركي في بكركي، لفت الى ان "العلاقة هي علاقة مودة وهذا ما يعود في أمور كثيرة إلى طبع البطريرك وطبع الرئيس وعندما تتآلف الطباع يكون البلد في خير". وعن علاقته مع الرئيس ميشال سليمان قال إنها جيدة.

وعن الرعية المارونية والخراف التي يرعاها، قال البطريرك إنها ليست موحدة وهناك تفرقة " نحاول ان يسر الخراف مسيرة واحدة وان يعودوا إلى حظيرة واحدة .. لم تستطع بكركي ان توفق بين المسيحيين لأن هناك من يعتبرون انهم مستقلون تمام الإستقلال عن بكركي . هناك اناس نتفاهم معهم وهناك من نختلف معهم".

وعن المفاضلة بين الحرية والعيش المشترك قال صفير ان "الحرية لها الأولوية الإنسان مطبوع على الحرية التي فطره عليها الله . يجب أن يكون هناك عيش مشترك ولكن هذا لا يعني الا يكون افنسان حرا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل