ونقلت الصحيفة برقية للمدير العام لوزارة الخارجية رافائيل باراك تدعو ممثلي الدولة العبرية في الخارج الى البدء بحملة دفاعية شاملة بغية عرقلة الجهود الدبلوماسية الفلسطينية.
واكتفى المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ييغال بالمور بالقول ان"الدبلوماسيين الاسرائيليين يتلقون باستمرار تعليمات لترويج وعرض وجهة النظر الاسرائيلية حول هذه المسالة او تلك.
وامام تجميد عملية السلام، ينوي الفلسطينيون تكثيف جهودهم في الايام المقبلة للحصول على اعتراف بدولتهم بحدود حزيران 1967، في اعقاب تعهدات من عدد من دول اميركا اللاتينية.
وقد اعترفت البرازيل والارجنتين وبوليفيا بالدولة الفلسطينية واعلنت الاوروغواي نيتها في ان تحذو حذوها قريبا. وستعلن دول اخرى اعترافها لاحقا.
وعلى الصعيد الاوروبي، تقوم السلطة الفلسطينية بحملة لرفع مستوى ممثلياتها الدبلوماسية كما فعلت فرنسا واسبانيا والبرتغال والنروج حتى الان.
من جهة اخرى، اعلن الفلسطينيون نيتهم التقدم من مجلس الامن الدولي، في محاولة لاستصدار قرار منه يقضي بوقف الاستيطان اليهودي. مع العلم ان المجتمع الدولي لا يعترف بهذا الاستيطان.
