زادت المواقف التي أعلنها رئيس مجلس النواب نبيه بري في اليومين الأخيرين لناحية تمسكه بالمخرج الذي اقترحه لحل ملف "شهود الزور" وتحميله فريق "14 آذار" مسؤولية التعطيل من "طين" الأزمة الوزارية "بلة"، مع اقتراب إجازة الأعياد واستعداد قسم كبير من المسؤولين اللبنانيين للسفر في إجازات خاصة إلى الخارج.
وفي هذا السياق، شددت مصادر مقربة من الرئيس سعد الحريري لصحيفة "الشرق الأوسط" على أن "المطلوب اليوم هو الدخول من المسرب القانوني لحل مسألة شهود الزور واحتكام الطرف الآخر إلى القانون عبر الهيئة الاستشارية التي طرحها الرئيس الحريري، وعدم تضييع الفرص الكبيرة على لبنان وضرب الاستقرار بشكل مجاني".
وتعليقا على مواقف الرئيس بري، رأت المصادر أن "الرئيس بري يعرف أن الموضوع يحتاج إلى توافق في مجلس الوزراء"، مذكرة بأنه "أقفل مجلس النواب لسنوات على رغم مطالبة أكثر من نصف نواب المجلس بانعقاده، فيما يعارض اليوم 20 وزيرا مبدأ التصويت، والمطلوب أن يرضخوا للفريق الآخر".
وأكدت: "نقدر جهود الرئيس بري ولكننا اليوم لا نريد التصويت بل الاحتكام إلى القانون ومنه نمر إلى التوافق"، واضافت: "نريد نية واضحة، وما يطرحه الرئيس بري قد يكون انطلاقا من نية واضحة، لكن هناك بعض الأطراف في فريق 8 آذار يريدون تزوير إرادة جميع اللبنانيين وتحويلهم إلى شهود زور على ضياع بلدهم".