أكد عضو تكتل لبنان أولا، النائب عقاب صقر أن "إلغاء المحكمة أو تطيير القرار الاتهامي ضرب من الخيال، والتسوية العربية تقوم على تثبيت العدالة وحفظ الاستقرار في لبنان، والتسوية لا تنطوي على صفقة، لأن أي صفقة تؤسس لحرب جديدة".
صقر، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اشار إلى أن هناك أفكارا لبنانية للحل جرى بلورتها عربيا بجهود سعودية – سورية استثنائية، واضاف: "الجهود العربية تعمل وفق خارطة طريق، تقضي بتثبيت العدالة والحفاظ على الاستقرار في لبنان، وعدم المس بأي مكون لبناني، وخصوصا حزب الله، وفي المقابل عدم قيام حزب الله باستخدام سلاحه في الداخل لضرب الاستقرار، وهذا ما عبر عنه الموقف السوري الذي طالب بقرار اتهامي غير مسيس ومستند إلى إثباتات.
وأكد أن المبادرة العربية لا تنطوي على صفقة لأن أي صفقة تؤسس لحرب جديدة، وهذه الصفقة قد تحمي إسرائيل إذا ما كانت متورطة في الاغتيالات، إنما تقوم على أفكار فيها مكاشفة ومصالحة تؤسس لحماية كل اللبنانيين من القتل والاستهداف وتجنيب لبنان الأزمات.
واشار إلى أن أساس كل مبادرة هو تأكيد وتثبيت اتفاق الطائف وإعادة إنتاجه وترجمته عمليا بعيدا عن كل مناخات التعطيل التي اعترت الحياة السياسية، والابتعاد عن سلبيات مؤتمر الدوحة.
وحول ما يروج له البعض في "8 آذار"، بأن التسوية العربية أنهت المحكمة الدولية، وأدت إلى تفاهم على سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة ووقف التمويل اللبناني لها، قال صقر "إن ما نشهده بهذا الشأن هو حملة تهويل وترويع للبنانيين، وحفلة زجل لتشويه المبادرة العربية والتهويل على العرب".