اعربت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة "اللواء" عن مخاوفها من ان يكون الموقف الايراني العالي السقف الذي عبر عنه المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي برفض اي قرار تصدره المحكمة التي تحقق في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بأنه لاغ وباطل، يشكل طعنة للمسعى السعودي – السوري الذي ينتظره اللبنانيون ويربطون بنتائجه مستقبل الوضع السياسي الداخلي.
وخطورة الموقف الايراني يمكن ليس فقط لانه يصدر عن "اعلى سلطة في ايران"، بل يأتي حسب ما ذكرت وكالة انباء "فارس" خلال اجتماع خامنئي مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث اعتبر المرشد الايراني ان المحكمة يحركها آخرون، واي قرار يصدر عنها غير مقبول، داعياً الاطراف المعنية والمؤثرة في لبنان ان تتعامل بحكمة وعقلانية لتجنب تحول القضية الى مشكلة، في اشارة الى المملكة العربية السعودية وسوريا.
ورأت المصادر ان هذا الموقف من شأنه ان يقطع طريق الاتصالات، او يصبح متابعتها والرهان عليها من دون معنى.