بيع الاراضي في المتن الشمالي يطال محيطي بعبدات وبرمانا
«الوطني الحر» يرسم اليوم تحالفات العام 2013… ويضمن نتائجها… كما البلديات !!
إميل لحود خلفاً لسلهب وأبو صعب حصّة القومي خلفاً للاشقر
يشهد قضاء المتن الشمالي، رسما للتحالفات النيابية من جانب التيار الوطني الحر، دون التوقف امام التطورات التي تشهدها البلاد،وما سيعكس القرار الاتهامي من تداعيات على الساحة السياسية، لا بل ان رهانا كبيرا على ان التحولات في رأي الاوساط داخل التيار من شأنها ان تعدل التوازنات لصالح فريق 8 آذار، بمامن شأنه ان يرجح كفة النتائج كليا لصالح هذا المحور في انتخابات العام2013.
ولا يتوقف فريق داخل التيار الوطني في المتن الشمالي،عن التداول في المشهد الانتخابي للدورة المقبلة، مسقطين من حساباتهم ولادة قانون انتخابي جديد، والنتائج التي افرزتها البلديات واظهرت انكسار التيار الوطني امام النائب ميشال المر وفي عدد من البلدات امام تحالف المر مع القوات اللبنانية وصولا الى رئاسة اتحاد البلديات، ولا يتوقف هذا الفريق المشكل من القيادي بيار رفول والنائب الدكتور نبيل نقولا، ومعهما النائب الاسبق اميل لحود، والمهندس جان ابوجوده، من التنقيب عن اراض يريد مالكوها بيعها، لتسهيل هذه الخطوة عليهم وخدمتهم في ظل هذا الواقع الاقتصادي، بل انهم يتحركون في اتجاه محيط بلدتي بعبدات وبرمانا والشاليمار لتسهيل بيع الاراضي لخليجيين، في سعي يهدف الى تعزيز مواقعهم واظهار مدى اهتمامهم باحتياجات المواطنين وظروفهم الاجتماعية، بل يتوقف هؤلاء امام مشهد اللائحة التي ستضم في العام 2013، النائب الاسبق اميل لحود، كما ينقل عنه، بعد ان تلقى وعداً من القيادة السورية، ومن النائب العماد ميشال عون، بانه سيكون في عداد اللائحة، لأن الأسباب التي اوجبت التحالف مع الدكتور سلهب لم تعد ضرورية وقائمة وقد انتفت في العام 2009 عندما عزف النائب الاسبق نسيب لحود عن الترشح، نظرا للحاجة لوجود مرشح قوي من بعبدات قادر على ان يكون في المواجهة،وان كان الامر ما يزال باكراً، الا ان النائب الاسبق لحود تمنى الاسراع في البت بوضعه، بعد ان رفض المحامي نصري نصري لحود، ترشيحه في الدورة الماضية، اثر تمني اصدقاء العائلة على الرئيس السابق العماد اميل لحود، تبني ترشيح نصري نظرا لانخراطه اكثر مع القواعد المؤيدة لجده اللواء الراحل جميل لحود، وبذلك يريد النائب الاسبق لحود قطع الطريق على طموحات ابن عمه لهذه الدورة والى جانب التعديل في اللائحة وفق ما يتداول كل من رفول ونقولا فانهما يجدان ان حصة الحزب السوري القومي الاجتماعي التي مثلها النائب الاسبق غسان الاشقر وخسر في الدورة الاخيرة لعدم تصويت التيار الوطني له، بمطلب من النائب نقولا في بيئته العائلية الضيقة، بعد ان كانت المنافسة رست عليهما يومها، فان ادراج رئيس بلدية ضهور الشوير الياس ابو صعب عن المقعد الارثوذكسي هو البديل عن الاشقر ويحفظ حقوق الحزب السوري في القضاء.
ويتصرف قادة التيار في المنطقة، على ان ما بعد القرار الاتهامي للقاضي بلمار من شأنه ان يبدل التوازنات على حلقة ردة فعل «حزب الله» وان مضي النائب ابراهيم كنعان في الحملة المالية على فترة حكم الشهيد رفيق الحريري من شأنها ان تتكامل مع الواقع الجديد لصالح معطيات كاملة الحسابات من شأنها اسقاط الحكومة، وفرض واقع جديد في السلطة او تبديل في الحكم بما يؤمن وصول النائب عون الى رئاسة الجمهورية خلفا للرئيس سليمان.
وكما ان بعضا من القيادات ما يزال في حساباته يصنف بأن حزب الطاشناق رغم انفتاحه على كامل الفرقاء اللبنانيين والمناطقيين، سيكون حليفا حتميا لهم فإن التوقف امام التحالفات المقابلة لم يحظ باهتمام التيار الوطني ولا حتى نتائج الانتخابات النيابية الماضية التي لن يستعاد مشهدها ولا درجة الاستنفار فيها بل انه اضافة الى عدم اليقظة من نتائج الانتخابات البلدية والاجتماعية فإن المحور الذي يضم تحالفا سياسيا بين كل من النائبين ميشال المر وسامي الجميل والقوات اللبنانية، مرتقب له ان يستمر في المستقبل وان شهد تفسخا ابان الانتخابات البلدية فالعلاقة بين الوزير الياس المر والنائب الجميل المستجدة، طوت تداعيات هذا الاستحقاق بحيث ان مقاربة العام 2013 وفق مشهد متكامل على غرارالعام 2009 من شأنه ان يعطي هذه المرة النتائج المعكوسة خصوصا ان العلاقة بين نواب التيار والقيادات في المتن الشمالي، ليست جيدة، وهي اوجدت ثغرات سترخي بظلالها مستقبلا كما ان مشهدا من الانتخابات البلدية على غرار بلدة جل الديب – بقنايا التي شهدت لائحة ائتلافية مناطقية بغطاء لكل من النائب ميشال المر ورئيس جامعة آل ابو جودة وليم زرد ابو جودة وجورج زرد ابو جودة شكلت قطعا للطريق على تحقيق النائب نقولا اية نتيجة سياسية لا بل ان خرقا حققه مرشح مستقل قواتي كان على حساب عضو قريب للنائب نقولا اي ان التحالف هذا كان عائليا ومناطقيا بين وليم ابو جودة وادوار ابو جودة وحظي بغطاء سياسي من جانب كل من المر – الكتائب والقوات كما حصل في اكثر من بلدة خرج فيها النائب عون خاسرا امام هذا التحالف الذي يستعد ولو بالمفرق لاستحقاقات عدة قبل العام 2013.