أشارت مصادر قصر بعبدا لصحيفة "المستقبل" الى أن "لا معطيات تفيد بانعقاد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع وإن كانت الاتصالات بين الرؤساء الثلاثة لا تزال نشطة للوصول الى نتيجة حول مخرج لملف الشهود الزور".
وفي ما يتعلق بالتسوية السعودية السورية، اوضحت المصادر ان "رئيس الجمهورية يتابع هذه المساعي عن كثب ويعوّل عليها كأساس لإخراج لبنان من حالة المراوحة الراهنة، لكنه لا يستطيع أن يحدد موعداً لترجمة هذه المساعي على الساحة اللبنانية، وإن كان يريد أن تظهر نتائجها بأسرع وقت ممكن، كما أنه متفائل بهذه المساعي خصوصاً أن الأجواء المحيطة بها ليست سيئة".
وفي ما يتعلق بالقلق الذي أبداه وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ بشأن الوضع في لبنان، قالت المصادر إن "هذا القلق يأخذه رئيس الجمهورية على محمل الجد، لكنه في الوقت نفسه لا يمكنه تجاهل المعطيات الايجابية الأخرى التي تبرز حول الوضع اللبناني".