استنكر مصدر في قوى "14 آذار" كلام مرشد الثورة الاسلامية الإمام علي خامنئي، مؤكداً أنه تدخل في الشأن اللبناني، ومعتبراً أنه موقف ايراني متقدّم، بعدما كانت ايران حريصة في السابق على أن تكون متمايزة أو محايدة في موضوع المحكمة، فيما "حزب الله" هو من يتولى مواجهتها.
ولفت المصدر لصحيفة "الشرق" إلى ان التصريح يمثل أول موقف ايراني يحاول تفريغ المحكمة من مضمونها، وان خطورة الموقف أنه صادر عن خامنئي ما قد يعطيه هالة دينية موجبة!
وأعرب المصدر عن اعتقاده أن للموقف الايراني المتقدّم علاقة بالمفاوضات الجارية بين ايران والمجتمع الدولي، وتالياً، أصبحت المحكمة على طاولة هذه المفاوضات، أو له علاقة بانسداد الافق الايراني بعدما فقدت طهران الامل في أي تسوية حيال المحكمة، وتالياً، ذهبت في اتجاه التصعيد، ما سينعكس حتماً تصعيداً في لبنان.
بدوره، استغرب مصدر أكثري الموقف الايراني المفاجئ من المحكمة كونه يتعارض مع مواقف سابقة للرئيس احمدي نجاد أطلقها من بيروت عندما قال إن المحكمة شأن لبناني لا دخل لنا فيه.