#dfp #adsense

علوش رداً على خامنئي: كلامه له بعد شرعي متعلق بولاية الفقيه وهو يصيب المساعي السورية – السعودية

حجم الخط

اعتبر القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش ان الفتوى التي أصدرها الخامنئي هي نقيض ما قاله الرئيس السوري بشار الأسد عن المحكمة فالأسد اعترف بوجودها حتى لو أعلن انه لن يقبل بحكمها"، متابعاً: "كلام السيد خامنئي ليس كلاماً سياسياً، وله بعد شرعي متعلق بولاية الفقيه، ولكنهم لا يستطيعون تعميم هذه المرجعية على الجميع".

وقال علوش في حديث لـ"أخبار المستقبل": "لا يمكن لحزب الله ان يواجه المحكمة ولو بشكل سري إن لم يكن هناك فتوى من الولي الفقيه بهذا الخصوص، وما أعلنه خامنئي في الأمس بالنسبة لحزب الله هو موقف قديم، ولكن على المستوى الرسمي فهو رفض للمحكمة الدولية وهو يصيب المساعي السورية – السعودية".

وأوضح ان الهدف الحقيقي لحزب الله هو أن يفرض سلطة ولاية الفقيه على لبنان بغض النظر عن الأحادث والتأويلات التي تصدر.

وعن حديث الرئيس بري عن "شهود الزور" قال علوش: "اعتقدنا في فترة من الفترات ان الرئيس بري يحاول إيجاد حل وسط بين الأفرقاء، وانه لا يكثر الكلام عن شهود الزور، ولكنه لا يستطيع أن يبقى على حياده ويجب أن يأخذ قراره وفي النهاية هو طرف في فريق 8 آذار".

ولفت الى ان "موقف الرئيس بري متماه مع موقف حزب الله".

وعما إذا كانت المراسيم الجوالة ستعود للحياة السياسية في لبنان ذكّر علوش ان "فترة المراسيم الجوالة فترة أليمة، ونحن دخلنا في الطائف لننسى تلك الفترة"، سائلاً: "هل نحن في فترة حرب لنعود الى تلك مرحلة؟".

وأشار الى أن هناك أولويات شديدة الخطورة يجب أن يُتخذ قراراً بها. ولماذا وُجدت الحكومة إن لم تجتمع؟

وشدد علوش على أن "استخدام ملف "شهود الزور" هو نوع من الإبتزاز بانتظار تسوية إيجابية باتجاه ما يراه حزب الله، وما يطلبه الحزب من المستحيل أن يحققه الرئيس سعد الحريري ولا قوى 14 آذار وهو يطالب بما قاله السيد خامنئي، بأن يخرج الحريري ويعلن ان المحكمة باطلة ولن يقبل بأي اتهام منها.

واكد علوش ان الرئيس الحريري ليس بوارد الإستقالة وموقفه واضح من قضية المحكمة الدولية وهي معالجة ذيول القرار الإتهامي عندما يصدر محلياً.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل