تصر مجموعة دينية على اضاءت مساء الثلاثاء شجرة ميلاد في كوريا الجنوبية قرب الحدود مع كوريا الشمالية ما سيشكل في حال حصوله انتهاكا لاتفاق بهذا الشأن بين بيونغ يانغ وسيول. ويتوقع زيادة منسوب التوتر المرتفع اصلا بين البلدين.
وتعتزم هذه المجموعة الدينية ان تضيء مساء الثلاثاء للمرة الاولى منذ سبعة اعوام، مصابيح كهربائية موضوعة على شكل شجرة ميلاد كبيرة في قمة هضبة تسيطر عليها كوريا الجنوبية وتبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود وتقع في مرمى الجنود الكوريين الشماليين.
وأكّد متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لوكالة "فرانس برس" ان الجنود المنتشرين حول الهضبة موضوعون حاليا في حالة تأهب قصوى.
وتوصلت الكوريتان في عام 2004 الى اتفاق ينص على وقف كل الممارسات الدعائية الرسمية قرب حدودهما المشتركة ومن ضمن ما تم الاتفاق عليه الكف عن اضاءة هذه الشجرة الميلادية الضخمة. وتتهم بيونغ يانغ سيول بانها تضيء اشجارا ميلادية على مقربة من حدودها لنشر افكار دينية بين صفوف الجنود والسكان الكوريين الشماليين.
غير ان سيول استأنفت بعض انشطة الدعاية على الحدود مع الشمال منذ غرق احدى بارجاتها في اذار 2010 بطوربيد اكد تحقيق دولي انه كوري شمالي وكذلك بعد قصف المدفعية الكورية الشمالية جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية في تشرين الثاني. واعادت سيول تركيب مكبرات للصوت على الحدود موجهة الى الشمال لبث الدعاية، لكنها لم تشغل هذه المكبرات، التي هددت بيونغ يانغ باطلاق النار عليها في حال تم تشغيلها.
