#dfp #adsense

الأربعاء بعد أحد النّسبة

حجم الخط

الأربعاء بعد أحد النّسبة
الرّسالة: عب 11: 11-16

 

11 بالإيمانِ نالتْ سارةُ العاقرُ هي أيضًا قوّةً على الإنجاب، بعدَ أن جاوزتِ السّنّ، لأنّها ٱعتقدتْ أنّ الّذي وعدَ أمين.

12 لذٰلك ولدتْ من رجلٍ واحد، وقد ماتَ جسدهُ، نسلًا كنجومِ السّماءِ كثرة، وكالرّملِ على شاطئِ البحرِ لا يُحصى.

13 بالإيمانِ ماتَ جميعُ هٰؤلاء، ولم ينالوا الوعود، بل رأوها وحيّوها عن بعد، وٱعترفوا بأنّهم على الأرضِ "غرباءُ ونزلاء".

14 فبقولهم ذٰلك يُظهرونَ أنّهم يطلبونَ وطنًا.

15 ولو كانوا يفكّرونَ في ذٰلكَ الوطنِ الّذي خرجوا منه، لكانَ لهم فرصةٌ للعودةِ إليه.

16 ولٰكنّهم يتطلّعونَ إلى وطنٍ أفضلَ أي إلى الوطنِ السّماويّ. لذٰلك لا يستحيي الله بهم أن يُدعى إلٰههم، فأعدّ لهم مدينة.

شرح آيات الرّسالة:

11 ﮔ تك 17/19؛ 18/11-14؛ 21/2؛ روم 4/19-21؛ عب 10/23.

سارةُ العاقر: "العاقر" في صورة المعرفة، نعت لسارة، في المجلّد الغربيّ المصحّح، وفي مخطوطات صغرى، وترجمات قديمة عدّة. أمّا في البرديّ 46، والمجلّد الغربيّ الأصليّ، ففي صورة النّكرة "عاقر"، أي برغم أنّها عاقر.

12 ﮔ روم 4/19؛ تك 15/5-6؛ 22/17؛ 28/14؛ 32/13؛ خر 32/13؛ تث1/10؛ 10/22؛ دا3/36؛ سي44/21.

13-16 إنتظار الآباء ٱمتداد نتظار إبراهيم (11/10). عاشوا غرباء ونزلاء على الأرض (تك 23/4؛ 47/9؛ 1 أخ 29/15؛ مز 39/13؛ رسل 17/21؛ 1 بط 2/11)، وهم يصبون إلى وطن أفضل من بلاد ما بين النّهرين، وأرض الميعاد. ماتوا وفي قلبهم رجاء بتحقيق الوعود، في وطن سماويّ أعدّه الله لهم منذ الأزل (متّى 20/23؛ 25/34؛ لو 22/30؛ يو 14/2؛ 1 قور 2/9؛ 1 بط 1/4؛ رؤ 21/2)، ليكونوا في علاقة حيّة دائمة بالله، الّذي شاء أن يدعو نفسه "إلٰه إبراهيم وإسحٰق ويعقوب" (حز 3/6، 15).

13 ﮔ يو 8/56؛ تك 23/4؛ 47/9؛ 1 أخ 29/15؛ مز 39/13؛ 1 بط 2/11؛ مز 119/19.

16 ﮔ عب 13/14؛ فل 3/20؛ خر 3/6، 15؛ 4/5؛ مر 12/26.

الإنجيل
يو 8: 21-24
يسوع رسول الآب

21 وعاد يسوع يقول لهم: "أنا أمضي، وتطلبونَني وتموتون في خطيئتكم. حيثُ أنا أمضي لا تقدرون أنتم أن تأتوا".

22 فأخذ اليهود يقولون: أتراه يقتلُ نفسهُ؟ فإنّه يقول: حيث أنا أمضي لا تقدرون أنتم أن تأتوا!"

23 ثم قال لهم: "أنتم من أسفَل، وأنا من فوق. أنتم من هٰذا العالم، وأنا لستُ من هٰذا العالم.

24 لذٰلك قلتُ لكم: ستموتون في خطاياكم". أجَل إن لم تؤمنوا أنّي أنا هو تموتوا في خطاياكم".

شرح آيات الإنجيل:

21 ﮔ يو 7/33-36؛ 13/33، 36؛ تث 24/16؛ حز 18/20؛ 33/12-20.

لا تقدرون أنتم أن تأتوا: (يو 7/34) من أبى الإيمان بيسوع حكم على نفسه بالهلاك، لأنّه خطئ ضدّ ٱلحقّ (8/40، 45، 46)، ضدّ الرّوح القدس، روح ٱلحقّ (متّى 12/31)، ولا ينجو من سلطان الخطيئة والموت إلّا بالإيمان بيسوع. وما الخلاص إلّا العبور مع يسوع إلى جوار الآب.

22 ﮔ يو 7/35.

23 ﮔ يو 1/10؛ 3/31؛ 17/14.

25 ﮔ يو 13/19؛ آش 43/11.

أنا هو: تعبير خاصّ بيوحنّا (8/28، 58؛ أنظر 18/5، 8). ورد هٰذا التّعبير في (تث 32/39)، وفي (آش 43/10)، كٱسم لله، كما أُوحي به إلى موسى (خر 3/14)، وهو إلٰه إسرائيل، الإلٰه الحقّ الأحد. تسمَّى يسوع بٱسم الله مُعلنًا لنا ألوهته، ولليهود أنّه إِلٰهُهم، ورجاؤهم ومخلّصهم.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل