راى النائب ميشال عون ان هناك خطرا وهميا يغذيه بعض من يريد الفتنة، مستغربا ان سصدر عن وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ ما اسماه "ببرنامج عمل متفجر"، مطالبا وزير الخارجية أن يستدعي السفيرة البريطانية ليسألها عن هذا الموضوع .
وقال عون ان "مجلس الوزراء مزراب فلا أحد يمكنه إسقاط الحق لمن تضرر من شهود الزور ". واضاف بعد اجتماع كتلته "لا أرى إلا أن الدستور أصبح ممزقاً والتعطيل الأخير ، تعطيل المادة 65 جاء على يد من يرأس الدولة للأسف، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مسؤولان عن تعطيل مجلس الوزراء وأطلب منهم أن يدعوا إلى جلسة للأربعاء المقبل".
واشار الى ان "موضوع شهود الزور لن يسقط إذا صوتوا مع أو ضد والتأجيل ليس لمصلحة البلد خصوصاً أنه نتج عنه تعطيل للخدمات العامة".
واعتبر عون أن وزارة المال "ساقطة بمفهومها السلطوي والقانوني" منذ ال1993 لليوم، فهي لم تطبق ولا يوم المادة 87من ناحية قطع الحساب وفيها تعطيل متماد للدستور.
وردا على سؤال عن تخوف البطريرك مار نصرالله بطرس صفير قال عون "اذا استولى حزب الله على البلد فنحن واياه شراكة ونتقاسم الامور والحصة محفوظة".
ودافع عن رفض ايران الذي عبر عنه المرشد الاعلى للثورة علي خامنئي للمحكمة قائلا ان " كل البلدان تتدخل وتعطي رأيها".
