أمل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أن يعيّد اللبنانيون بخير، موضحا أن كل وطن يصيبه ما يصيب لبنان في بعض من تاريخه، وأضاف: "نأمل أن تتحسن الأمور وأن يقبل البنانييون على وطنهم وأن يحسنوا من وضعهم".
البطريرك صفير، وفي حديث لـ"صوت لبنان" (100.5)، أكّد أن هناك صعوبات كثيرة والوطن يجب أن يسير على وتيرة واحدة، وذلك بقيادة رؤسائه، ويجب أن يطيع الشعب الرؤساء فيسيرون معا في اتجاه واحد، معتبرا أن التهديد والوعيد سواء في أيام الأعياد أو في غيرها من الأيام لا يجوزان. وأضاف: "أبناء الوطن الواحد يجب أن يدافعوا عن وطنهم وأن يكونوا يدا واحدة في سبيل خير الوطن".
وأمل البطريك أن تتحقق العدالة لأنها مطلب جميع الناس، متوجها للمسؤولين البنانيين بالقول: "إن الله موجود وإنه يسهر على كل شيء"، داعيا إياهم أن يأتمروا بأوامره وان ينتهوا عن نواهيه، وما عدا ذلك فإن الله هو الذي يتولّ الأمور.
ووجه البطريرك عدّت رسائل عشيّة عيد الميلاد ورأس السنة، فتوجّه لأهالي الشهداء قائلا: "نسأل الله أن يصبّ بلسم العزاء على قلوبهم وأن يثقوا بالله رغم المصائب التي أصابتهم"، وللشباب وقال: "أقول للشباب أن عليهم ان يسيروا بمقتضى وصايا الله وألا يتوهموا أن الشباب يدوم لهم وأنهم سائرون على الطريق ونسأل الله أن يبلغوا يوما سن الشيخوخة"، متمنيا للبنانيين عيدا مجيدا وأن يعودوا إلى بعضهم البعض بالوفاق والمحبّة والتعاون والسلام.