اوعزت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى بعثاتها حول العالم بالشروع في حملة ديبلوماسية، سعياً لإحباط التحركات الديبلوماسية الفلسطينية.
وأفادت صحيفة "هآرتس"، أن هناك مخاوف كبيرة في إسرائيل من موجة إعلانات من قبل دول أوروبية عن رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي مع السلطة الفلسطينية.
ويُستَدل من معلومات وردت إلى الخارجية، أن السلطة تجري اتصالات مع نحو 10 دول أوروبية.
وعلمت الصحيفة أن القائم بأعمال مدير عام الخارجية رفائيل باراك، بعث اول من أمس، برقية سرية الى كل الممثليات والبعثات الإسرائيلية في العالم.
وجاء في الرسالة، "اننا نشهد هذه الأيام نشاطا سياسيا فلسطينيا مكثفا على 3 أصعدة: دفع قرار في مجلس الأمن لإدانة البناء الاستيطاني، وتكثيف النشاط الديبلوماسي للاعتراف بدولة فلسطينية في حدود عام 1967، وتحسين الوضع الديبلوماسي لبعثات السلطة الفلسطينية في أوروبا وشرق أسيا وأميركا اللاتينية".
وأشار باراك إلى سلسلة النجاحات السياسية الفلسطينية، مؤكدا وجوب شروع السفراء الإسرائيليين بحملة عاجلة لإحباط التحرك الفلسطيني.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن دولا أوروبية تبحث في رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي للفلسطينيين لديها من أجل إظهار دعم سياسي لرئيس السلطة محمود عباس.
وهذه الدول هي، بريطانيا والسويد وبلجيكا وفنلندا وألمانيا والدنمارك ومالطا ولكسمبورغ والنمسا وربما دول أخرى أيضا.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ان السلطة حصلت على تعهد من جانب وزيرة الخارجية الاسبانية تعترف بموجبه اسبانيا بالدولة الفلسطينية قبل سبتمبر المقبل.