إستغرب عضو عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان موقف مرشد الثورة الاسلامية في إيران السيد علي خامنئي من المحكمة الدولية "في ظل المسعى السوري- السعودي ومؤشراته الايجابية في الفترة الاخيرة، والمواقف الايرانية الاخيرة التي حملت تأكيدا على ان المحكمة الدولية شأن لبناني" .
زهرمان قال، في حديث لإذاعة "لبنان الحر" ان "مواقف "حزب الله" التهجمية على المحكمة الدولية لم تكن لتصدر من دون موافقة مرجعيته الدينية والسياسية السيد علي الخامنئي".
اضاف: " لقد استغربنا الامر شكلياً، ولكن في العمق لدينا تساؤلات تطال توقيت اعلانه، وما اذا كان يهدف الى ايصال رسالة الى الولايات المتحدة الاميركية ام هو محاولة للحصول على دور اكبر واهم في المسعى السعودي- السوري لحل الازمة في لبنان".
ورأى "من الطبيعي ان يكون كلام رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مختلفا عن كلام نواب كتلته النيابية. مع العلم ان نواب "تيار المستقبل" لم يتجاوزوا دائرة التهدئة، ولم يصلوا الى المستوى الذي اعتمده الفريق الآخر".
وفضل التكتم على فحوى المسعى السعودي- السوري "لأنه يصب في مصلحة الحوار"، مؤكداً انه "لا يمكننا التنازل عن اي مبدأ من مبادئنا الاساسية الهادفة إلى العدالة والاستقرار"، متمنياً ان "لا يكون لاي طرف لبناني يد في عملية الاغتيالات".
من جهة أخرى، شدد زهرمان على "أن وضع جدول اعمال مجلس الوزراء مناط فقط برئيس الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية، وهو الوحيد الذي يحق له طرح بند من خارج جدول الاعمال".
وختم بالقول: "الفريق الآخر يخرق الدستور بطرحه بنداً على جدول الاعمال وفرضه على رئيس الحكومة".