استبعدت مصادر في الاكثرية ان ينعكس سيل المواقف وما بلغته حالة التجاذب السياسي على واقع الامور، ذلك ان ما هو مجمد سيبقى مجمدا الى ما لا نهاية، ما لم يتم كسر هذه الحلقة المفرغة التي يدور فيها" حوار طرشان.
وتوقفت المصادر امام تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري وردّه على بعض المواقف، وقالت انها لم تحتسب الرئيس بري يوما في موقع الوسط، وهو في صلب قوى 8 آذار وأحد مديري حركتها السياسية، لكن الرئيس بري يجب ان يفصل بين صلاحياته ودوره الحزبي كرئيس لحركة أمل، وبين وجوده على رأس المؤسسة التشريعية. فالمؤسسة التشريعية لها ما يتحكّم بأصول العمل بها، واحتجازها ومصادرة صلاحياتها لصالح قوى 8 آذار ليس من مصلحة البلاد ابدا .وعبر الدور الذي تقوم به هذه المؤسسة يمكن ان يوفر الرئيس بري، من خلال الاقلية التي يتوافق واياها، في تغيير الواقع النيابي. وما دامت الاكثرية اكثرية، وما دام النائب وليد جنبلاط لم ينتقل بكتلته النيابية الى قوى 8 آذار فهو ما زال في صفوف الاكثرية، وفي حال انتقاله الى صفوف الاقلية ليحوّلها الى اكثرية فهذا الامر من سابع المستحيلات، لأن هذا الانتقال الرسمي من 14 الى 8 آذار سيفقد جنبلاط عددا لا يستهان به من كتلة اللقاء الديمقراطي وتاليا ستبقى الاكثرية اكثرية ولو بفارق صوت واحد علما ان الجميع يتداول احصاءات ومواقف تجعل هذه الاكثرية اكثرية بصوتين او ثلاثة اصوات على الاقل.