اعتبر ديبلوماسيون يتابعون تطور الوضع في لبنان انه في مثل هذه المواجهة يصعب الحديث عن منتصر ومهزوم، ذلك أن كل طرف يتسلح بحجم كبير من عوامل الاسناد، لكن الأمل الضعيف الى حد الانعدام حاليا، في ايجاد تسوية سريعة قبل صدور القرار الاتهامي، واعتقاد كل طرف أنه الأقوى في المعادلة، قد يغرق لبنان مجددا في أزمات متعددة مباشرة بعد انتهاء فترة الاعياد.
وما دامت قضية المحكمة صارت موضع شد حبال بين ايران وعدد من الدول الغربية والعربية، فإن الامر لم يعد قابلا للحل بسهولة، ولعل مصير الحكومة اللبنانية سيكون فعلا على المحك.