اكدت مصادر وزارية بارزة في قوى الأكثرية أن الغلبة اليوم هي لأجواء التفاؤل مع إعادة إحياء المشاورات الإقليمية، مشيرة إلى أن "الفريق الآخر سيبقى على تعنته بما خص إيجاد الحلول للملفات الداخلية بانتظار بلورة بنود التسوية السعودية – السورية".
المصادر، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، قالت: "كل رهاناتنا معقودة على ما يبحث إقليميا بعد فشل كل المساعي الداخلية والمعطيات الجديدة توحي بأننا اقتربنا إلى حد كبير من الحل الذي قد يبصر النور في أول أيام السنة المقبلة".