سجل المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري ملاحظات على مشروع القرار الذي قدمته المجموعة العربية في المنظمة الدولية الاربعاء، الى أعضاء مجلس الأمن، للتنديد بالإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.
وعلمت صحيفة "النهار" أن المشاورات بين ممثلي وفود 22 دولة عربية أفضت الى تبني اجماعي لمشروع القرار العربي، باستثناء سوريا التي طلب الجعفري أولاً امهاله بعض الوقت للتشاور مع القيادة السورية في دمشق لاتخاذ الموقف المناسب في شأنه. ولاحقاً، أبلغ الجعفري زملاءه العرب أن بلاده لن تتبنى أو ترعى رسمياً مشروع القرار، بسبب تحفظات عن بعض النقاط. لكنه أكد لهم أن سوريا ستؤيده وستدافع عنه حيث تدعو الحاجة الى ذلك. وهذه ليست المرة الأولى التي لا ترعى سوريا مشروعاً عربياً، علماً أنها صوتت في السابق لمصلحتها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وحاول المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور بعد ظهر أمس اقناع المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة الوزيرة سوزان رايس، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، بأهمية الموافقة على القرار في المجلس بعدما أخفقت إدارة الرئيس باراك أوباما في اقناع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتجميد، ولو موقتاً، للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولم يعرف رد رايس على هذه المحاولة، علماً ان دولاً عدة من الأعضاء في مجلس الأمن أبدت استعدادها لتأييد المشروع.
وعقب اجتماعه مع رايس، التقى منصور أعضاء مجموعة دول عدم الإنحياز برئاسة مصر حالياً لجمع أكبر عدد ممكن من الدول لرعاية مشروع القرار الذي يندد بالاستيطان.
سوريا تؤيد ولا تتبنى المشروع العربي للتنديد بالاستيطان
المصدر:
النهار