كشف عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" مصطفى علوش عن قرار داخلي عُمّم في الآونة الأخيرة على قوى "14 آذار" ويقضي بعدم الرد على أي تصريح يهاجم فيه النائب وليد جنبلاط الآذاريين في الأمور الشخصية، على أن تأتي الردود فقط مركزة على المسائل السياسية الصرفة وذلك منعاً لأي استدراج يريده جنبلاط، معتبرا أن مواقفه الأخير تأتي في سياق "التقية والرياء السياسي".
علوش، وفي حديث لصحيفة "السفير"، رأى أن جنبلاط بمواقفه المتقلبة دائماً، فنّان باستعمال التعابير المثيرة بحق أصدقائه وأعدائه، وأحياناً حلفائه السابقين، وهو يحاول أن يزايد بكل المواقف لكنها بكاملها غير منطقية، موضحا أن ما من أحد في "تيار المستقبل" ألحق الأذى بجنيلاط، وما من أحد يضمر له الأذية لا سياسيا ولا على أي مستوى آخر. وأضاف: "نحن نقدّر أن كل ما يصدر عنه من تهجمات سياسية بحقنا ليست إلا تبريرات للموقف السياسي الذي اتخذه ظرفياً".
وعما إذا كانت قوى "14 آذار" تتوقع أي عودة جنبلاطية الى صفوفها، أكّد علّوش أنها باقية في محلها، معتبرا أن المواقف هي التي تفتح الأبواب أمام مثل هذه الخطوة، وفي أية حال "أهلاً وسهلاً".