#adsense

وفد من مصلحة طلاب “القوات” في مقر حزب الإتحاد السرياني تضامنا مع مسيحيي العراق: تحركي يا امم متحدة… افيقي يا جامعة الدول العربية… اصمدوا يا عراقيين

حجم الخط


لمشاهدة الصور اضغط هنا


تحسساً منها بالظروف القاسية التي تعانيها مجموعة كبيرة من الاخوة العراقيين المسيحيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الاضطهاد والمجازر التي تؤدي بهم إلى ترك بيوتهم وارزاقهم وارض وطنهم التي يحبونها والنزوح إلى الدول المجاورة ومنها وطننا الحبيب لبنان. ومن ضمن سلسلة التحركات والنشاطات التي تقوم بها مختلف القطاعات في "القوات اللبنانية" لمساندة اخوتنا العراقيين النازحين إلى لبنان، قامت مصلحة طلاب "القوات" بجمع تبرعات عينية بسيطة من طلابها في مختلف المدارس والمعاهد والجامعات على مساحة الوطن، وذلك لتحضير وتجهيز حوالي 150 اعانة مادية – اعاشات، تتضمن مواد غذائية واستهلاكية اساسية.

وتوجه عدد من طلاب القوات اللبنانية من مختلف الدوائر والمناطق، بمرافقة رئيس مصلحة الطلاب شربل عيد واعضاء مكتب المصلحة ومسؤولي الخلايا إلى مقر حزب الاتحاد السرياني في منطقة سد البوشرية، مساء الاربعاء 22 الجاري لتوزيع الاعانات إلى عدد من العائلات العراقية تعبيراً عن تضامنها مع الشعب العراقي واخواننا المسيحيين الاحباء. وكان في استقبال وفد مصلحة الطلاب رئيس الاتحاد السرياني في لبنان ابراهيم مراد وعدد من الفعاليات.

بداية القى مراد كلمة شكر فيها مصلحة طلاب القوات وحزب القوات اللبنانية على جهودهم التي تنبع من القلب وقال: "اننا اليوم كلبنانيين نقف إلى جانب اخوتنا المسيحيين العراقيين كما وقفوا معنا خلال الحرب الاليمة التي عصف ببلادنا"، متمنياً ان تبلغ ازمة العراق الجريح حلا قريبا لها.

واذ شدد على ان مسيحيي العراق لا يستأهلون ما يتعرضون له اليوم من اهمال ولا مبالاة من قبل دول العالم، في حين انهم لطالما كانوا شعبا حيا ساهم في بناء ثقافة المنطقة وتاريخها، طالب مراد الدولة اللبنانية ورجال الدين بمزيد من الاهتمام والرعاية لأهلنا النازحين من العراق، لا سيما ان الكثيرين منهم يتعرضون لاستغلال مادي من حيث الاجارات والسلع التي يحتاجونها.



وفي هذا الاطار دعا مراد إلى اجتماع للاحزاب المسيحية اللبنانية لوضع خطة عمل على جميع المستويات التي من شأنها رفع قضية المسيحيين في العراق وتسليط الضوء عليها اكثر فأكثر والاهتمام بالنازحين ومساعدتهم على الصمود وصولا إلى الحل المنشود، مؤكدا ان أحزاب قوى 14 آذار تقف إلى جانبهم رغم امكانياتهم الضعيفة، داعيا اياهم إلى عدم الاستسلام.

ومن جهته، دعا رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" شربل عيد المسيحيين في العراق إلى التمسك بأرضهم وقضيتهم وعدم الاستسلام مهما بلغت التضحيات واستبسلوا في سبيل قضيتهم.

واستذكر عيد المراحل السابقة التي خاض خلالها مسيحيو لبنان اشرس المعارك واصعبها حين اشتدت عليهم المخاطر فرفضوا الابادة ودافعوا عن وجودهم.

واذ أكد ان مبادرة اليوم تعتبر رمزية في وقت يحتاجون فيه الكثير من الدعم، إلا انها تأتي من طلاب قاموا بجمعها من مصروفهم الخاص كعربون محبة وتضامن مع اخوتهم العراقيين النازحين، دعا عيد إلى رفع الصوت والتمسك بالقضية، قضية المسيح وقضية انتمائهم لأرضهم ودعاهم إلى اطلاق الصوت عالياً وتظهير ممثلين سياسيين لهم والانخراط في الحياة السياسية في العراق بدل الانسحاب من المشهد وذلك للضغط على الحكومة العراقية التي تم تشكيلها مؤخرا، وعلى جامعة الدول العربية والامم المتحدة وجميع الهيئات العربية والدولية بهدف ايجاد حل لقضيتهم، متسائلا: "كيف تعلن الحكومة العراقية في بيانها الوزاري تأييدها لحرية ممارسة المعتقدات الدينية على اختلافها في حين يحرّم على مسيحيي العراق الاحتفال بالعيد لهذه السنة؟".



ولفت رئيس مصلحة طلاب "القوات" إلى ان هذا النشاط لن يكون الوحيد بعد الاحتفال الميلادي الذي نظمه قطاع رجال الاعمال في "القوات" خلال الاسبوع الماضي والذي عبّر عن تضامن طلاب "القوات" مع اخوتهم العراقيين ووقوفهم إلى جانبهم، داعيا اياهم إلى المزيد من الصمود والمقاومة للابقاء على شعلة المسيحية في العراق مضاءة رغم المآسي والصعوبات والارهاب.

بعد الكلمات تم توزيع الاعانات على العائلات الحاضرة، حيث لوحظ حجم المآساة التي يتعرض لها اخوتنا العراقيين المسيحيين النازحين، ممن خسروا ارزاقهم وجنى عمرهم وبيوتهم ويعيشون اليوم في اقسى ظروف العيش من دون طبابة وتعليم ومساكن ومواد استهلاكية اساسية في البلدان التي نزحوا اليها ومنها لبنان. وفي حين يحلم البعض منهم بالعودة إلى بلاد الاجداد، يحلم معظمهم بالاستقرار في بلدان غربية تحترم الانسان وتقدر طاقاته وحريته كفرد.

فأين الهيئات العاملة في الامم المتحدة لا تتحرك لمساعدتهم؟ اليسوا هم ايضا نازحين تعرضوا للابادة والظلم؟

واين جامعة الدول العربية والحكومات العربية الداعية إلى العدل والانفتاح والتمسك بارضنا العربية؟ اليس هذا الشعب من ابناء هذه الارض؟

واين ايران التي تدعي الانفتاح على مختلف الحضارات والحفاظ على الشرق واحة للتعايش في وجه اسرائيل؟

واين الدول الغربية لا تتحرك لحل ازمة شعب بالملايين إن على ارضهم أو لمنحهم فرصا جديدة على اراض جديدة؟

نصلي لكم ولبلادنا يا اخوتنا في زمن ميلاد سيدنا يسوع المسيح ونعدكم بأن نجهد في سبيل دعم قضيتكم المحقة

عسى أن يجعل طفل المغارة اعيادهم واعيادنا مليئة بالمحبة والايمان والاستقرار والسلام.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل