اعتبر النائب زياد القادري انه يجب على الجميع أن يتواضعوا ويلاقوا اليد الممدودة من فريق 14 آذار، وتحديدا من الرئيس سعد الحريري وعلى الجميع أن يقطعوا المسافة التي يقطعها الحريري حتى نجنب البلد خضات وويلات كثيرة.
واضاف "أما اليوم فللاسف فإنهم يأخذون عنوانا واهيا هو موضوع ما يسمى بشهود الزور، ومن خلاله مجلس الوزراء معطل، وهيئة الحوار قاطعوها، ومجلس النواب لا يقوم بدوره في مجال التشريع. كأن باللبنانيين مأخوذون رهينة لموضوع ظاهره يعتبرونه قانونيا، ولكنه سياسي محض لا يمت الى الحق والقانون بأي صلة".
ودعا الجميع إلى أن يحذو حذو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس الحريري من خلال اعادة الدم الى شرايين الدولة وإعادة ضخ الحياة في عمل المؤسسات، رأفة باللبنانيين والبلد ومصلحته.
وتابع "نتمنى بحلول السنة الجديدة إيجاد حل لمشاكلنا، هناك مساع عربية مشكورة، وهي جدية ومتقدمة، ولكنها فقط لرفد المساعي اللبنانية – اللبنانية في الدرجة الأولى، وإذا لم يكن ثمة جهد لبناني لا يمكن ان يؤدي أي جهد آخر الى نتيجة. فنحن عمليا عندما نعطل عمل المؤسسات ونمنع اللبنانيين من أن يلتقوا، ماذا نفعل؟ بذلك نكون نعطل المساعي المشكورة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية وسوريا لمساعدتنا".
وذكر ان "لموضوع المحكمة مساره القضائي والقانوني، ولا يمكن لأحد أن يؤثر عليه. نحن لا نعرف القرار الاتهامي الذي سيصدر ما هو مضمونه. لذا، يجب أن نترك هذا المسار يسير، لكن في المقابل هناك مسار آخر هو المسار السياسي والذي له علاقة بالحفاظ على الوحدة الوطنية والتواصل بين اللبنانيين. وبالتالي، يجب أن نبقى مستمرين في المسار السياسي، ويجب أن نفعله لتكون لدينا مناعة كلبنانيين لنواجه اي تداعيات يمكن أن تنتج من المسار الأول الذي هو مسار المحكمة الدولية".
مواقف القادري جاءت اثر زيارته متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون وراشيا الوادي للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري في مطرانية صيدا وهنأه بالأعياد، وجرى البحث في الأوضاع العامة.