ذكرت قناة الـLBC ان سلسلة مفارقات تطبع مناخ ضخّ التفاؤل بالمسعى السعودي – السوري تجعل الحذر سيد التوقعات.
الاولى: ان افكار التسوية يضعها الخارج ويطلع عليها البعض القليل في الداخل ، وكأن الخلاف هو بين دول لا بين لبنانيين عليهم الالتقاء بمساعدة ايجابية من الخارج.
الثانية: ان ضامن التسوية اي الثنائي السوري – السعودي، يطلب ايضا ضمانات وتحديدا من واشنطن وطهران لتستوي المعادلة على اتفاق ال س . س. بموافقة الف الف اي اميركا وايران.
الثالثة: ان تعميم الامل بالتسوية يواكبه تصعيد اعلامي تتولاه وسائل اعلام المستقبل وحزب الله والمعارضة بشكل عام ، مترافق مع تصعيد اعلامي سعودي ضد ايران على خلفية مواقف الامام خامنئي من المحكمة الدولية ، حيث لم يوفر الاعلام الرسمي عبارة قاسية الا واستخدمها ضد نظام طهران لتدخله في شؤون لبنان وخربطة الاجواء وتهديد التوافق.
تزامناً، كانت السعودية التي استقبلت عدداً من الشخصيات اللبنانية في مناسبة زفاف الامير عبد العزيز بن فهد قبل يومين، توزع صوراً للقاء وزير الداخلية السعودية مع الدكتور سمير جعجع الذي يقال ان دوره في صلب المداولات السعودية – السورية.