#adsense

العاصفة الثلجية في اوروبا تثير مخاوف القطاع السياحية في شرق افريقيا

حجم الخط

تثير الفوضى في النقل الجوي الاوروبي التي تسببت بها العاصفة الثلجية مخاوف المسؤولين السياحيين في شرق افريقيا والمحيط الهندي قبيل الفترة الاكثر درا للارباح تقليديا.

وفي حين تعود المطارات الاوروبية ببطء الى وضعها الطبيعي، قد يؤدي التاخير المتراكم في انطلاق العديد من الرحلات والغاء البعض الاخر الى خسائر كبيرة يتكبدها هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الاقليمي.

وقال دونالد بايين رئيس شركة طيران "اير موريشيوس" ان "هذه الاضطرابات ستؤثر بلا شك على ادائنا الاقتصادي في كانون الاول".

ويزور جزر موريشيوس عادة 110 الاف سائح في شهر كانون الاول فقط، وهو الشهر الاكثر جذبا للسياح الى هذه الجزر خلال العام. وشهر تشرين الثاني الذي شهد وفود 85 الف زائر الى هذه الجزر بزيادة نسبتها 9,5% عن الشهر نفسه من العام الماضي، انبأ بتسجيل ارقام قياسية لعدد الوافدين خلال الشهر الجاري، قبل العاصفة الثلجية في اوروبا.

واضاف بايين: "لقد واجهنا وضعا صعبا ونشعر بالارتياح لرؤية الامور تتجه نحو الهدوء في اوروبا".

وحاولت المطارات الاوروبية في الايام الاخيرة الاستفادة من تراجع حدة العاصفة الثلجية لتعويض التاخير في نقل المسافرين بعد ايام عدة من الفوضى العارمة، ارغم خلالها مئات المسافرين على افتراش المطارات لتمضية ليلتهم فيها.

واوضح سيرابيو روكوندو وزير السياحة الاوغندي ان "هذا الوضع يؤثر علينا". وقال: "هذا الموسم يمثل فترة مهمة لصناعتنا السياحية. الاوروبيون يحبون زيارتنا بقصد الراحة، لكن هناك ايضا اوغنديون في الخارج يحاولون العودة الى بلادهم"، مشيرا في الوقت عينه الى ان الوقت لا يزال مبكرا للغاية لتقدير حجم الخسائر التي تكبدها القطاع السياحي.

وتعتبر شركات الطيران التي لحقها اكبر قدر من الاضرار نتيجة العاصفة مثل "بريتش ايرويز" و"كاي ال ام" من اكثر الشركات التي تسير رحلات الى مطار عنتيبي قرب العاصمة الاوغندية كمبالا.

وقال المتحدث باسم الهيئة الاوغندية للنقل الجوي المدني انيي ايغوندورا ان "عدد الوافدين لم يبلغ المستوى المتوقع. لدينا طبيعيا ازدياد في حركة النقل خلال هذه الفترة من العام، الا اننا تاثرنا بالعاصفة"، الا انه يراهن على عودة الامور الى طبيعتها خلال الايام القليلة المقبلة.

وفي كينيا التي تمثل مركز الثقل الاقليمي الرئيسي في مجال النقل الجوي وحيث حجزت المساكن المطلة على المحيط الهندي قبل اشهر، تتجه الانظار ايضا الى السماء الاوروبية.

وقال جايك غريفس كوك الرئيس المنتهية ولايته للمكتب الوطني للسياحة: "هذا الامر جزء من الامور التي تحصل". واضاف: "نامل عن صدق ان تحسن الاحوال الجوية سيستمر في اوروبا".

وتامل الحكومة الكينية تحقيق مردود من السياحة يصل الى ما يوازي مليار يورو هذا العام، بعد ان تحدثت عن زيادة بنسبة 14% في اعداد الوافدين للاشهر الثمانية الاولى من العام مع سبعمئة والفا و691 زائرا.

المصدر:
AFP

خبر عاجل