اعلنت مجموعة فوضوية مسؤوليتها عن الطردين المفخخين اللذين انفجرا في سفارتي سويسرا وتشيلي مما ادى الى سقوط جريحين واعلان حالة الاستنفار في كل البعثات الدبلوماسية في العاصمة.
وجاء التبني الذي اعلنه الاتحاد الفوضوي اللاشكليفي برسالة عثر عليها بالقرب من احد الجريحين.
وجاء في الرسالة المقتضبة الموجودة بين ايدي شرطة مكافحة الارهاب بحسب وكالة الانباء الايطالية انسا "قررنا اسماع صوتنا بالكلمات والافعال. فلندمر نظام الهيمنة هذا. يحيا الاتحاد الفوضوي اللاشكلي، تحيا الفوضوية. الاتحاد الفوضوي اللاشكلي، الخلية الثورية لامبروس فونتاس".
وكان وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني اعلن لدى تسجيل برنامج تلفزيوني في وقت سابق ان الشرطة "تتجه نحو فرضية الفوضويين الثوريين".
واضاف ماروني ان المؤشرات التي تتيح الاتجاه نحو هذه الفرضية "متأتية من وقائع مماثلة حصلت في تشرين الثاني الماضي في اليونان".
وقال فرانكو فراتيني وزير الخارجية الايطالي "هذا امر خطير، وتهديد خطير ضد البعثات الدبلوماسية"، داعيا الى "تجنب تعميم اجواء الخوف".
وفتحت النيابة العامة في روما تحقيقا قضائيا حول "اعتداء كانت الغاية منه ارهابية" بادارة نائب المدعي بييترو سافيوني رئيس خلية مكافحة الارهاب.
ونقلت وسائل الاعلام الايطالية عن المحققين قولهم ان هذه المتفجرات كانت موضوعة في مغلفات صفراء متشابهة والطرود بحجم شريط فيديو.
وتفيد العناصر الاولية للتحقيق ان الطرد الذي ارسل الى السفارة السويسرية قد انفجر في حوالى الساعة 11,00 ت غ، بعدما فتحه احد الموظفين.
وذكر الجهاز الاعلامي للدرك في روما لوكالة فرانس برس، ان هذا الموظف (53 عاما) الذي اصيب بجروح خطرة في يديه، نقلته على الفور اجهزة الاسعاف الى المستشفى، وحياته ليست في خطر. لكن قد يخضع لعملية بتر يدين.
وبعد ساعتين، انفجر طرد في سفارة تشيلي. واصيب رجل تشيلي الجنسية في وجهه ويديه. وقال سفير تشيلي "هذا عمل ارهابي غير معقول".
وعلى اثر هذين الاعتداءين، وضعت السفارات في روما في حالة استنفار شاملة وعمدت قوات الامن الى تفتيشها.
وتبين ان الطرد المشبوه الذي عثر عليه قرب السفارة الاوكرانية انذار كاذب.